> سورة الحديد مدنية وهي تسع وعشرون آية الحديد الآية 1 5 1 3 < < الحديد: ( 1 - 3 ) سبح لله ما . . . . . > > ( سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم له ملك السموات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير هو الأول والآخر والظاهر والباطن ) يعني هو الأول قبل كل شيء بلا ابتداء بل كان هو ولم يكن شيء موجودا والآخر بعد فناء كل شيء بلا انتهاء تفنى بالأشياء ويبقى هو والظاهر الغالب العالي على كل شيء والباطن العالم بكل شيء هذا معنى قول ابن عباس وقال يمان هو الأول القديم والآخر الرحيم والظاهر الحليم والباطن العليم وقال السدي هو الأول ببره إذ عرفك توحيده والآخر بجوده إذ عرفك التوبة على ما جنيت والظاهر بتوفيقه إذ وفقك للسجود له والباطن بستره إذ عصيته فستر عليك وقال الجنيد هو الأول بشرح القلوب والآخر بغفران الذنوب والظاهر بكشف الكروب والباطن بعلم الغيوب وسأل عمر رضي الله تعالى عنه كعبا عن هذه الآية فقال معناها إن علمه بالأول كعلمه بالآخر وعلمه بالظاهر كعلمه بالباطن ( وهو بكل شيء عليم ) أخبرنا إسماعيل بن عبدالقاهر أنا عبدالغافر بن محمد أنا محمد بن عيسى الجلودي ثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ثنا مسلم بن الحجاج حدثني زهير بن حرب ثنا جرير عن سهيل قال كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول اللهم رب السموات ورب الأرض ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقرآن أعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عني الدين واغنني من الفقر وكان يروى ذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم 4 < < الحديد: ( 4 ) هو الذي خلق . . . . . > > ( هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج