فهرس الكتاب

الصفحة 2020 من 2035

نهر في الجنة حافتاه الذهب مجراه على الدر والياقوت ترتبه أطيب من المسك وأشد بياضا من الثلج أخبرنا عبد الواحد المليحي أنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف حدثنا محمد بن إسماعيل ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا نافع عن ابن عمر عن ابن أبي مليكة قال قال عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حوضي مسيرة شهر ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنحوم السماء من يشرب منها لم يظمأ أبدا أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري أنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزار أنا محمد بن زكريا العذافري انا إسحاق بن إبراهيم الدبري ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان قالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أناعند عقر حوضي أزود الناس عنه لأهل اليمن أي أضربهم بعصاي حتى يرفضوا عنه وإنه ليغت فيه ميزابان من الجنة أحدهما من ورق والآخر من ذهب طوله ما بين بصرى وصنعاء أو ما بين أيلة ومكة أو من مقامي هذا إلى عمان < < الكوثر: ( 2 ) فصل لربك وانحر > > قوله عز وجل ( فصل لربك وانحر ) قال محمد بن كعب إن أناسا كانوا يصلون لغير الله وينحرون لغير الله فأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصلي وينحر لله عز وجل وقال عكرمة وعطاء وقتادة فصل لربك صلاة العيد يوم النحر وانحر نسكك وقال سعيد بن جبير ومجاهد فصل الصلوات المفروضة بجمع وانحر البدن بمنى وروي عن أبي الجوزاء عنو ابن عباس قال ( فصل لربك وانحر ) قال وضع اليمين على الشمال في الصلاة عند النحر < < الكوثر: ( 3 ) إن شانئك هو . . . . . > > قوله تعالى ( إن شانئك ) عدوك ومبغضك ( هو الأبتر ) هو الأقل الأذل المنقطع دابره نزلت في العاص بن وائل السهمي وذلك أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من المسجد وهو يدخل فالتقيا عند باب بني سهم وتحدثنا واناس من صناديد قريش جلوس في المسجد فلما دخل العاص قالوا له من الذي كنت تتحدث معه قال ذلك الأبتر يعني النبي صلى الله عليه وسلم وكان قد توفي ابن لرسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة رضي الله عنها وذك محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان قال كان العاص بن وائل إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعوه لنا فإنه رجل أبتر لا عقب له فإذا هلك انقطع ذكره فأنزل الله تعالى هذه السورة وقال عكرمة عن ابن عباس نزلت في كعب بن الأشرف وجماعة من قريش وذلك أنه لما قم كعب مكة قالت له قريش نحن أهل السقاية والسدانة وأنت سيد أهل المدينة فنحن خير أم هذا الصنبور المنبتر من قومه فقال بل أنتم خير منه فنزلت ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ) الآية ونزل في الذين قالوا إنه أبتر ( إن شانئك هو الأبتر ) أي المنقطع من كل خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت