النازعات الآية 45 46 45 < < النازعات: ( 45 ) إنما أنت منذر . . . . . > > ( إنما أنت منذر من يخشاها ) قرأ أبو جعفر منذر بالتنوين أي أنت مخوف من يخاف قيامها أي إنما ينفع إنذارك من يخافها 46 < < النازعات: ( 46 ) كأنهم يوم يرونها . . . . . > > ( كأنهم ) يعني كفار قريش ( يوم يرونها ) يعاينون يوم القيامة ( لم يلبثوا ) في الدنيا وقيل في قبورهم ( إلا عشية أو ضحاها ) قال الفراء ليس للعشية ضحى إنما الضحى اسم لصدر النهار ولكن هذا ظاهر من كلام العرب أن يقولوا آتيك العشية أو غداتها إنما معناه آخر يوم أو أوله نظيره قوله ( يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار ) <
> سورة عبس مكية وهي اثنتان وأربعون آية عبس الآية 1 3 1 < < عبس: ( 1 ) عبس وتولى > > ( عبس ) كلح ( وتولى ) أعرض بوجهه 2 < < عبس: ( 2 ) أن جاءه الأعمى > > ( أن جاءه الأعمى ) وهو ابن أم مكتوم واسمه عبدالله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري من بني عامر بني لؤي وذلك أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام والعباس بن عبدالمطلب وأبي بن خلف وأخاه أمية يدعوهم إلى الله يرجو إسلامهم فقال ابن آدم أم مكتوم يا رسول الله أقرئني وعلمني مما علمك الله فجعل يناديه ويكرر النداء ولا يدري أنه مقبل على غيره حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لقطعه كلامه وقال في نفسه يقول هؤلاء الصناديد إنما أتباعه العميان والعبيد والسفلة فعبس وجهه وأعرض عنه وأقبل على القوم الذين يكلمهم فأنزل الله هذه الآية فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يكرهه وإذا آه قال مرحبا بمن عاتبني فيه ربي ويقول له هل لك من حاجة واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين غزاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنس بن مالك فرأيته يوم القادسية عليه درع ومعه راية سوداء 3 < < عبس: ( 3 ) وما يدريك لعله . . . . . > > ( وما يدريك لعله يزكى ) يتطهر من الذنوب بالعمل الصالح وما يتعلمه منك وقال ابن زيد يسلم