غافر الآية 34 40 35 < < غافر: ( 35 ) الذين يجادلون في . . . . . > > ( الذين يجادلون في آيات الله ) قال الزجاج هذا تفسير للمسرف المرتاب يعني الذين يجادلون في آيات الله أي في إبطالها بالتكذيب ( بغير سلطان ) حجة ( أتاهم ) من الله ( كبر مقتا ) أي كبر ذلك الجدال مقتا ( عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار ) قرأ أبو عمرو وابن عامر ( قلب ) بالتنوين وقرأ الآخرون بالإضافة دليله قراءة عبدالله بن مسعود ( على كل قلب كل متكبر جبار ) 36 37 < < غافر: ( 36 - 37 ) وقال فرعون يا . . . . . > > ( وقال فرعون ) لوزيره ( يا هامان ابن لي صرحا ) والصرح البناء الظاهر الذي لا يخفى على الناظر وإن بعد وأصله من التصريح وهو الإظهار ( لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات ) يعني طرقها وأبوابها من سماء إلى سماء ( فأطلع إلى إله موسى ) قراءة العامة برفع العين نسقا على قوله ( أبلغ الأسباب ) وقرأ حفص عن عاصم بنصب العين وهي قراءة حميد الأعرج على جواب لعل بالفاء ( وإني لأظنه ) يعني موسى ( كاذبا ) فيما يقولون إن له ربا غيري ( وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل ) قرأ أهل الكوفة ويعقوب ( وصد ) بضم الصاد نسقا على قوله ( زين لفرعون ) قال ابن عباس صده الله عن سبيل الهدى وقرأ الآخرون بالفتح أي صد فرعون الناس عن السبيل ( وما كيد فرعون إلا في تباب ) يعني وما كيده في إبطال آيات الله وآيات موسى إلا في خسار وهلاك 38 < < غافر: ( 38 ) وقال الذي آمن . . . . . > > ( وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد ) طريق الهدى 39 < < غافر: ( 39 ) يا قوم إنما . . . . . > > ( يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع ) متعة تنتفعون بها مدة ثم تنقطع ( وإن الآخرة هي دار القرار ) التي لا تزول 40 < < غافر: ( 40 ) من عمل سيئة . . . . . > > ( من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ) قال مقاتل لا تبعة عليهم فيما يعطون في الجنة من الخير