> سورة نوح مكية وهي ثمان وعشرون آية نوح الآية 1 8 1 < < نوح: ( 1 ) إنا أرسلنا نوحا . . . . . > > ( إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك ) بأن أنذر قومك ( من قبل أن يأتيهم عذاب أليم ) المعنى إنا أرسلناه لينذرهم بالعذاب إن لم يؤمنوا 2 < < نوح: ( 2 ) قال يا قوم . . . . . > > ( قال يا قوم إني لكم نذير مبين ) أنذركم وأبين لكم 3 4 < < نوح: ( 3 - 4 ) أن اعبدوا الله . . . . . > > ( أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون يغفر لكم من ذنوبكم ) ( من ) صلة أي يغفر لكم ذنوبكم وقيل يعني ما سلف من ذنوبكم إلى وقت الإيمان وذلك بعض ذنوبهم ( ويؤخركم إلى أجل مسمى ) أن يعافيكم إلى منتهى آجالكم فلا يعاقبكم ( إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون ) يقول آمنوا قبل الموت تسلموا من العذاب فإن أجل الله إذا جاء لا يؤخر ولا يمكنكم الإيمان 5 6 < < نوح: ( 5 - 6 ) قال رب إني . . . . . > > ( قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي إلا فرارا ) نفارا وإدبارا عن الإيمان 7 < < نوح: ( 7 ) وإني كلما دعوتهم . . . . . > > ( وإني كلما دعوتهم ) إلى الإيمان بك ( لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم ) لئلا يسمعوا دعوتي ( واستغشوا ثيابهم ) غطوا بها وجوههم لئلا يروني ( وأصروا ) على كفرهم ( واستكبروا ) عن الإيمان بك ( استكبارا ) 8 < < نوح: ( 8 ) ثم إني دعوتهم . . . . . > > ( ثم إني دعوتهم جهارا ) معناه بالدعاء قال ابن عباس بأعلى صوتي