فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 2035

سورة الأعراف ( 68 72 ) < < الأعراف: ( 68 ) أبلغكم رسالات ربي . . . . . > > ( أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين ) ناصح أدعوكم إلى التوبة أمين على الرسالة قال الكلبي كنت فيكم قبل اليوم أميتا < < الأعراف: ( 69 ) أوعجبتم أن جاءكم . . . . . > > ( أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم ) يعني نفسه ( لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء ) يعني في الأرض ( من بعد قوم نوح ) أي من بعد إهلاكهم ( وزادكم في الخلق بسطة ) أي طولا وقوة قال الكلبي والسدي كانت قامة الطويل منهم مائة ذراع وقامة القصير ستون ذراعا وقال أبو حمزة الثماني سبعون ذراعا وعن ابن عباس رضي الله عنهما ثمانون ذراعا وقال مقاتل كان طول كل رجل اثني عشر ذراعا وقال وهب كان رأس أحدهم مثل القبة العظيمة وكان عين الرجل يفرخ فيها الضياع وكذلك مناخرهم ( فاذكروا آلاء الله ) نعم الله واحدها إلى وإلى مثل مثل معي وأعماء وقفا واقفاء ونظيرها ( آناء الليل ) واحدها أني واني ( لعلكم تفلحون ) < < الأعراف: ( 70 ) قالوا أجئتنا لنعبد . . . . . > > ( قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا ) من الأصنام ( فأتنا بما تعدنا ) من العذاب ( إن كنت من الصادقين ) < < الأعراف: ( 71 ) قال قد وقع . . . . . > > ( قال ) هو ( قد وقع ) وجب ونزل ( عليكم من ربكم رجس ) أي عذاب والسين مبدلة من الزاي ( وغضب ) أي سخط ( أتجادلونني في أسماء سميتموها ) وضعتموها ( أنتم وآباؤكم ) قال أهل التفسير كانت لهم أصنام يعبدونها سموها أسماء مختلفة ( ما نزل الله بها من سلطان ) حجة وبرهان ( فانتظروا ) نزل العذاب ( إني معكم من المنتظرين ) < < الأعراف: ( 72 ) فأنجيناه والذين معه . . . . . > > ( فأنجيناه ) يعني هودا عند نزول العذاب ( والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا ) أي استأصلناهم وأهلكناهم عن آخرهم ( وما كانوا مؤمنين )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت