فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 2035

سورة إبراهيم من الآية 38 وحتى الآية 43 الأرض كالرابية تأتيه السيول فتأخذه عن يمينه وشماله فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء فنزلوا في أسفل مكة فرأوا طائرا عائفا فقالوا إن هذا الطائر ليدور على ماء ولعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء فأرسلوا جريا أو جريين فإذا هم بالماء فرجعوا فأخبروهم بالماء فأقبلوا وأم إسماعيل عند الماء فقالوا أتأذنين لنا أن ننزل عندك فقالت نعم ولكن لا حق لكم في الماء قالوا نعم قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم فألقى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم حتى إذا كان أهل أبيات منهم وشب الغلام وتعلم العربية منهم وكان آنسهم وأعجبهم حين شب فلما أدرك زوجوه امرأة منهم وماتت أم إسماعيل فجاء إبراهيم بعدما تزوج إسماعيل يطالع تركته ذكرنا تلك القصة في سورة البقرة قوله تعالى ( ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس ) الأفئدة جمع الفؤاد ( تهوي إليهم ) تشتاق وتحن إليهم قال السدي معناه أمل قلوبهم إلى هذا الموضع قال مجاهد لو قال أفئدة الناس لزاحمتكم فارس والروم والترك والهند وقال سعيد بن جبير لحجت اليهود والنصارى والمجوس ولكنه قال أفئدة من الناس وهم المسلمون ( وارزقهم من الثمرات ) ما رزقت سكان القرى ذوات الماء ( لعلهم يشكرون ) 38 < < إبراهيم: ( 38 ) ربنا إنك تعلم . . . . . > > ( ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن ) من أمورنا وقال ابن عباس ومقاتل من الوجد بإسماعيل وأمه حيث أسكنتهما بواد غير ذي زرع ( وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء ) قيل هذا كله قول إبراهيم متصل بما قبله وقال الأكثرون يقول الله عز وجل ( وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء ) 39 < < إبراهيم: ( 39 ) الحمد لله الذي . . . . . > > ( الحمد لله الذي وهب لي على الكبر ) أعطاني على كبر السن ( إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء ) قال ابن عباس ولد لإسماعيل إبراهيم وهو ابن تسع وتسعين سنة وولد إسحاق وهو ابن مائة واثنتي عشرة سنة وقال سعيد بن جبير بشر إبراهيم بإسحاق وهو ابن مائة وسبع عشرة سنة 40 < < إبراهيم: ( 40 ) رب اجعلني مقيم . . . . . > > ( رب اجعلني مقيم الصلاة ) يعني ممن يقيم الصلاة بأركانها ويحافظ عليها ( ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت