فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 2035

سورة هود ( آية 68 71 ) < < هود: ( 68 ) كأن لم يغنوا . . . . . > > ( كأن لم يغنوا فيها ) يقيموا ويكونوا ( ألا إن ثمودا كفروا ربهم ألا بعدا لثمود ) قرأ حمزة وحفص ويعقوب: ( ثمود ) غير منون وكذلك في سورة الفرقان والعنكبوت والنجم وافق أبو بكر في النجم وقرأ الباقون بالتنوين وقرأ الكسائي: ( لثمود ) بخفض الدال والتنوين والباقون بنصب الدال فمن جره فلأنه اسم مذكر ومن لم يجره جعله إسما للقبيلة . < < هود: ( 69 ) ولقد جاءت رسلنا . . . . . > > قوله تعالى: ( ولقد جاءت رسلنا وإبراهيم بالبشرى ) أراد بالرسل الملائكة عليهم السلام . واختلفوا في عددهم فقال ابن عباس وعطاء: كانوا ثلاثة جبريل وميكائيل وإسرافيل . وقال الضحاك: كانوا تسعة وقال مقاتل: كانوا إثنى عشر ملكا . وقال محمد بن كعب: كان جبريل ومعه سبعة . وقال السدي: كانوا أحد عشر ملكا على صورة الغلمان الوضاء وجوههم بالبشرى والبشارة بإسحاق ويعقوب . وقيل: بإهلاك قوم لوط . ( قالوا سلاما ) أي: سلموا سلاما ( قال ) إبراهيم ( سلام ) أي: عليكم سلام: وقيل: هو رفع على الحكاية كقوله تعالى: ( وقولوا حطة ) وقرأ حمزة والكسائي ( سلم ) ههنا وفي سورة الذاريات بكسر السين بلا ألف . فيل: هو بمعنى السلام . كما يقال: حل وحلال وحرم وحرام . وقيل: هو بمعنى الصلح أي: نحن سلم أي صلح لكم غير حرب . ( فما لبث أن جاء بعجل حينئذ ) والحنيذ والمحنوذو هو المشوي على الحجارة في خذ من الأرض وكان سمينا يسيل دسما كما قال في موضع آخر: ( فجاء بعجل سمين ) : قال قتادة: كان عامة مال إبراهيم البقر . < < هود: ( 70 ) فلما رأى أيديهم . . . . . > > ( فلما رأى أيديهم لا تصل إليه ) أي: إلى العجل ( نكرهم ) أنكرهم ( وأوجس ) أضمر ( منهم خيفة ) خوفا . قال مقاتل: وقع في قلبه وأوصل الوجوس: الدخول كان الخوفدخل قلبه . وقال قتادة: وذلك أنهم كانوا إذا نزل بهم ضيف فلم يأكل من طعامهم ظنوا أنه لم يأت بخير وإنما جاء بشر . ( قالوا لا تخف ) يا إبراهيم ( إنا ) ملائكة الله ( أرسلنا إلى قوم لوط ) . < < هود: ( 71 ) وامرأته قائمة فضحكت . . . . . > > ( وامرأته ) سارة بنت هاران بن أحور وهي ابنة هم إبراهيم . ( قائمة ) من وراء الستر تسمع كلامهم . وقيل: كانت قائمة تخدم الرسل وإبراهيم جالس معهم . ( فضحكت ) قال مجاهد وعكرمة: ضحكت أي: حاضت في الوقت تقول العرب: ضحكت الأرنب أي: حاضت والأكثرون على أن المراد منه الضحك والمعروف . واختلفوا في سبب ضحكها فقيل: ضحكت لزوال الخوف عنها وعن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت