فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 2035

الصفار أنا أحمد بن محمد بن الصفار حدثنا منصور الرمادي أنا عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال لا أعلمه إلا رفع الحديث \ أنه كان يأمر بقتل الحيات وقال من تركهن خشية أو مخافة ثائر فليس منا \ وزاد موسى بن مسلم عن عكرمة في الحديث \ ما سالمناهن منذ حاربناهن \ وروي \ أنه نهى عن ذوات البيوت \ وروي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم \ أن بالمدينة جنا قد أسلموا فإن رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان \ قوله تعالى ( ولكم في الأرض مستقر ) موضع قرار ( ومتاع ) بلغة ومستمتع ( إلى حين ) إلى انقضاء آجالكم 37 < < البقرة: ( 37 ) فتلقى آدم من . . . . . > > ( فتلقى ) تلقى والتلقي هو قبول عن فطنة وفهم وقيل هو التعلم ( آدم من ربه كلمات ) قراءة العامة آدم برفع الميم وكلمات بخفض التاء وقرأ ابن كثير آدم بالنصب كلمات برفع التاء يعني جاءت الكلمات آدم من ربه وكانت سبب توبته واختلفوا في تلك الكلمات قال سعبد بن جبير ومجاهد والحسن هي قوله ( ربنا ظلمنا أنفسنا ) الآية وقال مجاهد ومحمد بن كعب القرظي هو قوله لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك رب عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك رب عملت سوءا وظلمت نفسي فارحمني إنك أنت أرحم الراحمين وقال عبيد بن عمير هي أن آدم قال يا رب أرأيت ما أتيت أشيء ابتدعته من تلقاء نفسي أم شيء قدرته علي قبل أن تخلقني قال الله تعالى لا بل شيء قدرته عليك قبل أن أخلقك قال يا رب فكما قدرته قبل أن تخلقني فاغفر لي وقيل هي ثلاثة أشياء الحياء والدعاء والبكاء قال ابن عباس بكى آدم وحواء على ما فاتهما من نعيم الجنة مائتي سنة ولم يأكلا ولم يشربا أربعين يوما ولم يقرب آدم حواء مائة سنة وروى المسعودي عن يونس بن خطاب وعلقمة بن مرثد قالا لو أن دموع جميع أهل الأرض جمعت لكانت دموع داود أكثر حيث أصاب الخطيئة ولو أن دموع داود ودموع أهل الأرض جمعت لكانت دموع آدم أكثر حيث أخرجه الله من الجنة قال شهر بن حوشب بلغني أن آدم لما أهبط إلى الأرض مكث ثلاثمائة سنة لا يرفع رأسه حياء من الله تعالى قوله ( فتاب عليه ) فتجاوز عنه ( إنه هو التواب ) يقبل توبة عباده ( الرحيم ) بخلقه 38 < < البقرة: ( 38 ) قلنا اهبطوا منها . . . . . > > قوله تعالى ( قلنا اهبطوا منها جميعا ) يعني هؤلاء الأربعة وقيل الهبوط الأول من الجنة إلى السماء الدنيا والهبوط الثاني من السماء الدنيا إلى الأرض ( فإما يأتينكم ) أي فإن يأتكم يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت