فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 2035

القبيلة قال أبو عمرو بن العلاء سميت ثمود لقلة مائها والثمد الماء القليل وكانت مساكنهم الحجر بين الحجاز والشام إلى وادي القمر أخاهم صالحا أي أرسلنا إلى ثمود أخاهم في النسب لا في الدين صالحا وهو صالح بن عبيد بن آسف بن ماسح بن عبيد بن خادر بن ثمود ( قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم ) على صدق ( هذه ناقة الله ) أضافها إليه على التفضيل والتخصيص كما يقال بيت الله ( لكم آية ) نصب على الحال ( فذروها تأكل ) العشب ( في أرض الله ولا تمسوها بسوء ) لا تصيبوها بعقر ( فيأخذكم عذاب أليم ) سورة الأعراف ( 74 77 ) < < الأعراف: ( 74 ) واذكروا إذ جعلكم . . . . . > > ( واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم ) أسكنكم وأنزلكم ( في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا ) كانوا ينقبون في الجبال البيت ففي الصيف يسكنون بيوت الطين وفي الشتاء بيوت الجبل وقيل كانوا ينحتون البيوت في الجبل لأن بيوت الطين ما كانت تبقى مدة أعمارهم لطول أعمارهم فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين ) والعثو أشد الفساد < < الأعراف: ( 75 ) قال الملأ الذين . . . . . > > ( قال الملأ ) قرأ ابن عامر ( وقال الملأ ) بالواو ( الذين استكبروا من قومه ) يعني الأشراف والقادة الذين تعظموا عن الإيمان بصالح ( للذين استضعفوا ) يعني الأتباع ( لمن آمن منهم ) يعني قال الكفار للمؤمنين ( أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه ) إليكم ( قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون ) < < الأعراف: ( 76 ) قال الذين استكبروا . . . . . > > ( قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون ) جاحدون < < الأعراف: ( 77 ) فعقروا الناقة وعتوا . . . . . > > ( فعقروا الناقة ) قال الأزهري العقر هو قطع عرقوب البعير ثم جعل النحر عقرا لأن ناحر البعير يعقره ثم ينحره ( وعتوا عن أمر ربهم ) والعتو الغلو في الباطل يقال عتا يعتو عتوا إذا استكبروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت