فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 2035

سورة المائدة ( 57 59 ) سورة المائدة ( 57 ) < < المائدة: ( 57 ) يا أيها الذين . . . . . > > قوله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين أتخذوا دينكم هزوا ولعبا ) الأية قال ابن عباس كان رفاعة بن زيد بن التابوت وسويد بن الحارث قد أظهر الإسلام ثم نافقا وكان رجال من المسلمين يوادنهما فأنزل الله عز وجل هذه الآية ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا ) بإظهار ذلك بألسنتهم قولا وهم مستبطنون الكفر ( من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ) يعني اليهود ( والكفار ) قرأ أهل البصرة والكسائي ( الكفار ) بخفض الراء يعني ومن الكفار وقرأ الآخرؤون بالنصب أي لا تتخذوا الكفار ( أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين ) سورة المائدة ( 58 ) < < المائدة: ( 58 ) وإذا ناديتم إلى . . . . . > > ( وإذا ناديتم إلى الصلاة أتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ) قال الكلبي كان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نادى إلى صلاة وقام المسلمون إليها قالت اليهود قد قاموا لا قاموا وصلوا لا صلوا على طريق الاستهزاء وضحكوا فأنزل الله عز وجل هذه الآية وقال السدي نزلت في رجل من النصارى بالمدينة كان إذا سمع المؤذن يقول اشهد أن محمد رسول الله قال حرق الكاذب فدخل خادمه ذات ليلة بنار هو وأهله نيام فتطايرت منها شرارة فاحترق البيت واحترق هو وأهله وقال الآخرون إن الكفار لما سمعوا الأذان حسدوا المسلمين فدخلوا على رسول الله وقالوا يا محمد لقد أبدعت شيئا لم نسمع به فيما مضى من الامم فإن كنت تدعى النبوة فقد خالفت فيما أحدثت الأنبياء قبلك ولوكان فيه خير لكان أولى الناس به الأنبياء فمن أين لك صياح كصياح العير فما أقبح من صوت وما أسمج من أمر فأنزل الله تعالى الآية ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله ) الآية سورة المائدة ( 59 ) < < المائدة: ( 59 ) قل يا أهل . . . . . > > قوله عز وجل ( قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا ) الآية قرأ الكسائي ( هل تنقمون ) بإدغام اللام في التاء وكذلك يدغم لام هل في التاء والثاء والنون ووافقه حمزه في التاء والثاء وأبو عمرو في ( هل ترى ) في موضعين قال ابن العباس اتى النبي صلى الله عليه وسلم نفر من اليهود ابو ياسر بن اخطب ورافع بن ابي رافع وغيرهما فسالوه عمن يؤمن به من الرسل فقال اومن بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل \ ح \ إلى قوله ( ونحن له مسلمون ) فلما ذكر عيسى عليه السلام جحدوا نبوته وقالوا والله ما نعلم أهل دين اقل حظ في الدنيا والاخرة منكم ولا دينا شرا من دينكم فأنزل الله هذه الاية ( قل يا اهل الكتاب هل تنقمون منا ) أي تكرهون منا ( الا ان امنا بالله وما أنزل الينا وما انزل من قبل وان اكثركم فاسقون ) أي تكرهون منا الا ايماننا وفسقكم أي انما كرهتم أيماننا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت