فهرس الكتاب

الصفحة 1767 من 2035

الواقعة الآية 17 23 17 < < الواقعة: ( 17 ) يطوف عليهم ولدان . . . . . > > ( يطوف عليهم ) للخدمة ( ولدان ) غلمان ( مخلدون ) لا يموتون ولا يهرمون ولا يتغيرون وقال الفراء تقول العرب لمن كبر ولمن شمط إنه مخلد قال ابن كيسان يعني ولدانا لا يحولون من حالة إلى حالة قال سعيد بن جبير مقرطون يقال خلد جاريته إذا حلاها بالخلد وهو القرط قال الحسن هم أولاد أهل الدنيا لم تكن لهم حسنات فيثابوا عليها ولا سيئات فيعاقبوا عليها لأن الجنة لا ولادة فيها فهم خدم أهل الجنة 18 < < الواقعة: ( 18 ) بأكواب وأباريق وكأس . . . . . > > ( بأكواب وأباريق ) فالأكواب جمع كوب وهي الأقداح المستديرة الأفواه لا آذان لها ولا عرى والأباريق وهي ذوات الخراطيم سميت أباريق لبريق لونها من الصفا ( وكأس من معين ) خمر جارية 19 < < الواقعة: ( 19 ) لا يصدعون عنها . . . . . > > ( لا يصدعون عنها ) لا تصدع رؤسهم من شرها ( ولا ينزفون ) أي لا يسكرون هذا إذا قرىء بفتح الزاي ومن كسر فمعناه لا ينفد شرابهم 20 < < الواقعة: ( 20 ) وفاكهة مما يتخيرون > > ( وفاكهة مما يتخيرون ) يختارون ما يشتهون يقال تخيرت الشيء إذا أخذت خيره 21 < < الواقعة: ( 21 ) ولحم طير مما . . . . . > > ( ولحم طير مما يشتهون ) قال ابن عباس يخطر على قلبه لحم الطير فيصير ممثلا بين يديه على ما اشتهى ويقال إنه يقع على صحفة الرجل فيأكل منه ما يشتهي ثم يطير فيذهب 22 < < الواقعة: ( 22 ) وحور عين > > ( وحور عين ) قرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي بكسر الراء والنون أي وبحور عين اتبعه قوله ( بأكواب وأباريق وفاكهة ولحم طير ) في الإعراب وإن اختلفا في المعنى لأن الحور لا يطاف بهن كقول الشاعر ( إذا ما الغانيات برزن يوما وزججن الحواجب والعيونا ) والعين لا تزجج وإنما تكحل ومثله كثير وقيل معناه ويكرمون بفاكهة ولحم طير وحور عين وقرأ الباقون بالرفع أي ويطوف عليهم حور عين وقال الأخفش رفع على معنى لهم حور عين وجاء في تفسيره حور عين بيض ضخام العيون 23 < < الواقعة: ( 23 ) كأمثال اللؤلؤ المكنون > > ( كأمثال اللؤلؤ المكنون ) المخزون في الصدف لم تمسه الأيدي ويروى أنه يسطع نور في الجنة قالوا وما هذا قالوا ضوء ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها ويروى أن الحوراء إذا مشيت ليسمع تقديس الخلاخل من ساقيها وتمجيد الإسورة من ساعديها وإن عقد الياقوت ليضحك من نحرها وفي رجليها نعلان من ذهب شراكهما من لؤلؤ يصران بالتسبيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت