فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 2035

قلبها فجعل عاليها سافلها . ( وأمطرنا عليه ) أي على شذاذها ومسافريها . وقيل: بعدما قلبها أمطر عليها ( حجارة من سجيل ) قال ابن عباس رضي الله عنهما وسعيد بن الجبير [ سنك كل ] فارسي معرب . وقال قتادة وعكرمة: السجيل الطين دليله قوله عز وجل: ( لنرسل عليهم حجارة من طين ) قال مجاهد: أولهما حجر وآخرها طين . وقال الحسين: كان أصل الحجارة طينا فشددت . وقال الضجاك: يعني الآجر . وقيل: السجيل اسم السماء الدنيا . وقيل: هو جبال في السماء قال الله تعال: ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) قوله تعالى: ( منضود ) قال ابن عباس رضي الله عنهما متتابع يتبع بعضهما بعضا مفعول من النضد وهو وضع الشيء بعضه فوق بعض . سورة هود ( آية 83 85 ) < < هود: ( 83 ) مسومة عند ربك . . . . . > > ( مسومة ) من نعت الحجارة وهي نصب على الحال ومعناها معلمة: قال ابن جريح: عليها سيما لا تشاكل كل حجارة الأرض . وقال قتادة وعكرمة: عليها خطوط حمر على هيئة الجزع . وقال الحسن والسدي: كانت مختومة عليها أمثال الخواتيم . وقيل: مكتوب على كل حجر اسم من رمى به . ( عند ربك وما هي ) يعني: تلك الحجارة ( من الظالمين ) أي: من مشركي مكة ( ببعيد ) وقال قتادة وعكرمة: يعني ظالمي هذه الأمة والله ما أجار منها ظالما بعد . وفي بعض الآثار: ما من ظالم إلا وهو بعرض حجر يسقط عليه من ساعة إلى ساعة . وروي: أن الحجر اتبع شذاذهم ومسافريهم أين كانوا في بلاد ودخل رجل منهم الحرم فكان الحجر معلقا في السماء أربعين يوما حتى خرج فأصابه فأهلكه . < < هود: ( 84 ) وإلى مدين أخاهم . . . . . > > قوله عز وجل: ( وإلى مدين ) أي: وأرسلنا إلى ولدي مدين ( أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان ) أي: لا تبخسوا وهم كانوا يطففون مع شركهم ( إني أراكم بخير ) قال ابن عباس: موسرين في نعمة . وقال مجاهد: في خصب وسعة فحذرهم زوال النعمة وغلاء السعر وحلول النقمة إن لم يتوبوا . ( وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط ) يحيط بكم فيهلككم . < < هود: ( 85 ) ويا قوم أوفوا . . . . . > > ( ويا قوم أوفوا المكيال والميزان ) أتموهما ( بالقسط ) بالعدل . وقيل: بتقويم لسان الميزان ( ولا تبخسوا ) لا تنقصوا ( الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت