فهرس الكتاب

الصفحة 1476 من 2035

عبد الحميد بن الحس الهلالي أنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة وكل ما انفق الرجل على نفسه واهله كتب له صدقة وما وقى الرجل به عرضة كتب له به صدقة قلت ما يعني وقى الرجل عرضه قال ما أعطى الشاعر وذا اللسان للتقى وما انفق المؤمن من نفقة فعلى الله خلفها ضامنا إلا ما كان من فقة في بنيان أو في معصية الله عز وجل قوله قلت ما يعني يقول عبد الحميد لمحمد بن المنكدر قال مجاهد إذا كان في يد أحدكم شيء فليقتصد ولا يتأول هذه الآية ( وما انفقتم من شيء فهو يخلفه ) فإن الرزق مقسوم لعل رزقه قليل وهو ينفق نفقة الموسع عليه ومعنى الآية وما كان من خلف فهو منه سورة سبأ ( 40 44 ) 40 < < سبأ: ( 40 ) ويوم يحشرهم جميعا . . . . . > > قوله تعالى ( ويوم نحشرهم ) قرأ يعقوب وحفص ( يحشرهم ) ويقول بالياء فيهما وقرأ الآخرون بالنون ( جميعا ) يعني هؤلاء الكفار ( ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون ) في الدنيا قال قتادة هذا استفهام تقرير كقوله تعالى لعيسى ( اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله ) فتتبرأ منهم الملائكة 41 < < سبأ: ( 41 ) قالوا سبحانك أنت . . . . . > > ( قالوا سبحانك تنزيها لك( أنت ولينا من دونهم ) أي نحن نتولاك ولا نتولاهم ( بل كانوا يعبدون الجن ) يعني الشياطين فإن قيل لهم كانوا يعبدون الملائكة فكيف وجه قوله ( يبعدون الجن ) قيل أراد الشياطين زينوا لهم عبادة الملائكة فهم كانوا يطيعون الشياطين في عبادة الملائكة فقوله ( يعبدون ) أي يطيعون الجن ( أكثرهم بهم مؤمنون ) يعني مصدقون للشياطين 42 < < سبأ: ( 42 ) فاليوم لا يملك . . . . . > > ثم يقول الله ( فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ) بالشفاعة ( ولا ضرا ) بالعذاب يريد انهم عاجزون لا نفع عندهم ولا ضر ( ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون ) 43 < < سبأ: ( 43 ) وإذا تتلى عليهم . . . . . > > ( وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا ) يعنون محمد صلى الله عليه وسلم ( إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا إلا افك مفترى ) يعنون القرآن ( وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت