فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 2035

سورة النور من الآية 46 وحتى الآية 51 وغيرهم وإذا جمع اللفظ من يعقل ومن لا يعقل تجعل الغلبة لمن يعقل ( يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير ) 46 < < النور: ( 46 ) لقد أنزلنا آيات . . . . . > > ( لقد أنزلنا ) إليك ( آيات مبينات والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) 47 < < النور: ( 47 ) ويقولون آمنا بالله . . . . . > > ( ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ) يعني المنافقين يقولونه ( ثم يتولى ) يعرض عن طاعة الله ورسوله ( فريق منهم من بعد ذلك ) أي من بعد قولهم آمنا ويدعو إلى غير حكم الله قال الله تعالى ( وما أولئك بالمؤمنين ) نزلت هذه الآية في بشر المنافق كانت بينه وبين رجل من اليهود خصومة في أرض فقال اليهودي نتحاكم إلى محمد صلى الله عليه وسلم وقال المنافق نتحاكم إلى كعب بن الأشرف فإن محمدا يحيف علينا فأنزل الله هذه الآية 48 < < النور: ( 48 ) وإذا دعوا إلى . . . . . > > ( وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ) الرسول يحكم بحكم الله ( إذا فريق منهم معرضون ) يعني عن الحكم وقيل عن الإجابة 49 < < النور: ( 49 ) وإن يكن لهم . . . . . > > ( وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين ) مطيعين منقادين لحكمه يعني إذا كان الحق لهم على غيرهم أسرعوا إلى حكمه لثقتهم بأنه كما يحكم عليهم بالحق يحكم لهم أيضا بالحق 50 < < النور: ( 50 ) أفي قلوبهم مرض . . . . . > > ( أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا ) يعني شكوا هذا استفهام ذم وتوبيخ يعني هم كذلك ( أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله ) يعني بظلم ( بل أولئك هم الظالمون ) لأنفسهم بإعراضهم عن الحق 51 < < النور: ( 51 ) إنما كان قول . . . . . > > ( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ) إلى كتاب الله ورسوله ( ليحكم بينهم ) هذا ليس على طريق الخبر لكنه تعليم أدب الشرع على معنى أن المؤمنين كذا ينبغي أن يكونوا ونصب القول على الخبر واسمه في قوله تعالى ( أن يقولوا سمعنا وأطعنا ) يعني سمعنا الدعاء وأطعنا بالإجابة ( وأولئك هم المفلحون ) 52 < < النور: ( 52 ) ومن يطع الله . . . . . > > ( ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ) قال ابن عباس رضي الله عنهما فيما ساءه وسره ويخشى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت