فهرس الكتاب

الصفحة 1858 من 2035

الملك الآية 17 27 17 < < الملك: ( 17 ) أم أمنتم من . . . . . > > ( أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا ) ريحا ذات حجارة كما فعل بقوم لوط ( فستعلمون ) في الآخرة وعند الموت ( كيف نذير ) أي إنذاري إذا عاينتم العذاب 18 < < الملك: ( 18 ) ولقد كذب الذين . . . . . > > ( ولقد كذب الذين من قبلهم ) يعني كفار الأمم الماضية ( فكيف كان نكير ) أي إنكاري عليهم بالعذاب 19 < < الملك: ( 19 ) أولم يروا إلى . . . . . > > ( أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ) تصف أجنحتها في الهواء ( ويقبضن ) أجنحتهن بعد البسط ( ما يمسكهن ) في حال القبض والبسط أن يسقطن ( إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير ) 20 < < الملك: ( 20 ) أم من هذا . . . . . > > ( أمن هذا الذي هو جند لكم ) استفهام إنكار قال ابن عباس أي منعة لكم ( ينصركم من دون الرحمن ) يمنعكم من عذابه ويدفع عنكم ما أراد بكم ( إن الكافرون إلا في غرور ) أي في غرور من الشيطان يغرهم بأن العذاب لا ينزل بهم 21 < < الملك: ( 21 ) أم من هذا . . . . . > > ( أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه ) أي من الذي يرزقكم المطر إن أمسك الله عنكم ( بل لجوا في عتو ) تمادوا في الضلال ( ونفور ) تباعد من الحق 22 < < الملك: ( 22 ) أفمن يمشي مكبا . . . . . > > ثم ضرب مثلا فقال ( أفمن يمشي مكبا على وجهه ) راكبا رأسه في الضلالة والجهالة أعمى العين والقلب لا يبصر يمينا ولا شمالا وهو الكافر قال قتادة راكبا على المعاصي في الدنيا فحشره الله على وجهه يوم القيامة ( أهدى أمن يمشي سويا ) معتدلا يبص الطريق وهو ( على صراط مستقيم ) وهو مؤمن قال قتادة يمشي يوم القيامة سويا 23 < < الملك: ( 23 ) قل هو الذي . . . . . > > ( قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون ) قال مقاتل يعني أنهم لا يشكرون رب هذه النعم 24 27 < < الملك: ( 24 - 27 ) قل هو الذي . . . . . > > ( قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل إنما العلم عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت