فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 2035

سورة هود ( آية 27 30 ) < < هود: ( 27 ) فقال الملأ الذين . . . . . > > ( فقال الملأ الذين كفروا من قومه ) : والملأ هم الأشراف والرؤساء . ( وما نراك ) يا نوح ( إلا بشرا ) آدميا ( مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا ) سفلتنا والرذل: الدون من كل شيء والجمع: أرذل ثم يجمع أراذل مثل كلب وأكلب وأكالب وقال في سورة الشعراء ( واتبعك الأرذلون ) يعني: السفلة . وقال عكرمة: الحاكة والأساكفة ( بادي الرأي ) قرأ أبو عمرو ( بادئ ) بالهمز أي: أول الرأي يريدون أنهم اتبعوك في أول الرأي من غير روية وتفكر ولو تفكروا ولم يتبعوك . وقرأ الآخرون بغير همز أي ظاهر الرأي من قولهم: بدأ الشيء إذا ظهر معناه اتبعوك ظاهرا من غير أن يتدبروا ويتفكروا باطنا . قال مجاهد: رأي العين ( وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين ) . < < هود: ( 28 ) قال يا قوم . . . . . > > ( قال ) نوح ( يا قوم أرأيت إن كنت على بينة ) بيان ( من ربي وآتاني رحمة ) أي: هدى ومعرفة ( من عنده فعميت عليكم ) أي: خفيت والتبست عليكم . وقرأ حمزة والكسائي وحفص: ( فعميت ) عليكم بضم العين وتشديد الميم أي: شبهت ولبست عليكم . ( أنلزمكموها ) أي: أنلزمكم البينة والرحمة ( وأنتم لها كارهون ) لا تريدونها . قال قتادة: لو قدر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أن يلزموا قوم هم لألزموا ولكن لم يقدروا . < < هود: ( 29 ) ويا قوم لا . . . . . > > قوله: ( ويا قوم لا أسألكم عليه مالا ) أي: على الوحي وتبليغ الرسالة كناية عن غير مذكور ( إن أجري ) وما ثوابي ( إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا ) هذا دليل على أنهم طلبوا منه طرد المؤمنين ( إنهم ملاقوا ربهم ) أي: صائرونإلى ربهم في المعاد فيجزي من طردهم ( ولكني أراكم قوما تجهلون ) . < < هود: ( 30 ) ويا قوم من . . . . . > > ( ويا قوم من ينصرني من الله ) من يمنعني من عذاب الله ( إن طردتهم أفلا تذكرون ) تتعظون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت