التغابن الآية 17 18 17 18 < < التغابن: ( 17 - 18 ) إن تقرضوا الله . . . . . > > ( إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم ) <
> سورة الطلاق مدنية وهي اثنتا عشرة آية الطلاق الآية 1 1 < < الطلاق: ( 1 ) يا أيها النبي . . . . . > > ( يا أيها النبي إذا طلقتم النساء ) نادى النبي صلى الله عليه وسلم ثم خاطب أمته لأنه السيدالمقدم فخطاب الجميع معه وقيل مجازه يا أيها النبي قل لأمتك إذا طلقتم النساء أي إذا أردتم تطليقهن كقوله عز وجل ( فإذا قرأت القرآن فاستعد بالله ) أي إذا أردت القراءة ( فطلقوهن لعدتهن ) أي لطهرهن بالذي يقضينه من عدتهن وكان ابن عباس وابن عمر يقرآن ( فطلقوهن في قبل عدتهن ) نزلت هذه الآية في عبدالله بن عمر كان قد طلق امرأته في حال الحيض أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد السرخسي أنا زاهر بن أحمد الفقيه أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي أنا أبو مصعب عن مالك عن نافع عن عبدالله بن عمر أنه طلق امرأته وهي حائض في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عمر بن الخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال يا عمر مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم إن شاء أمسك بعد وإن شاء طلق قبل أن يمس فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء ورواه سالم عن ابن عمر قال \ فمره فليراجعها ثم ليطلقها طاهرا أو حاملا \ ورواه يونس بن جبير وأنس بن سيرين عن ابن عمر ولم يقولا ثم تحيض ثم تطهر أخبرنا عبدالوهاب بن محمد الخطيب أنا عبدالعزيز أحمد الخلال أنا أبو العباس