فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 2035

سورة آل عمران 53 54 وقيل كانوا ملاحين وقال الحسن كانوا قصارين سموا بذلك لأنهم كانوا يحورون الثياب أي يبيضونها وقال عطاء سلمت مريم عيسى عليه السلام إلى أعمال شتى فكان آخر ما دفعته إلى الحواريين وكانوا قصارين وصباغين فدفعته إلى رئيسهم ليتعلم منه فاجتمع عنده ثياب وعرض له سفر فقال لعيسى إنك قد تعلمت هذه الحرفة وأنا خارج في سفر لا أرجع إلى عشرة أيام وهذه ثياب مختلفة الألوان وقد علمت كل واحد منها بخيط على اللون الذي يصبغ به فأحب أن تكون فارغا منها وقت قدومي وخرج فطبخ عيسى حبا واحدا على لون واحد وأدخل جميع الثياب وقال لها كوني بإذن الله على ما أريد منك فقدم الحواري والثياب كلها في الحب فقال ما فعلت فقال فرغت قال أين هي قال في الحب قال كلها قال نعم قال لقد أفسدت تلك الثياب قال قم فانظر فأخرج عيسى ثوبا أحمر وثوبا أصفر وثوبا أخضر إلى أن أخرجها على الألوان التي أرادها فجعل الحواري يتعجب ويعلم أن ذلك من الله فقال الناس تعالوا فانظروا فآمن به هو وأصحابه فهم الحواريون وقال الضحاك سموا حواريين لصفاء قلوبهم وقال ابن المبارك سموا به لما عليهم من أثر العبادة ونورها وأصل الحور عند العرب شدة البياض يقال رجل أحور وامرأة حوراء أي شديدة بياض العين وقال الكلبي عكرمة الحواريون هم الأصفياء وهم كانوا أصفياء عيسى عليه السلام وكانوا اثني عشر رجلا قال روح بن أبي القاسم سألت قتادة عن الحواريين قال هم الذين تصلح لهم الخلافة وعنه أيضا أنه قال الحواريون هم الوزراء وقال الحسن الحواريون الأنصار والحواري ناصر والحوارث في كلام العرب خاصة الرجل الذي يستعين به فيما ينويه أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي أخبرنا محمد بن يوسف أخبرنا محمد بن إسماعيل أخبرنا الحميدي أخبرنا سفيان أخبرنا محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير فقال النبي صلى الله عليه وسلم \ إن لكل نبي حواريا وحواريي الزبير \ قال سفيان الحواري الناصر قال معمر قال قتادة إن الحواريين كلهم من قريش أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وحمزة وجعفر وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان بن مظعون وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام رضي الله عنهم أجمعين ( قال الحواريون نحن أنصار الله ) أعوان دين الله ورسوله ( آمنا بالله واشهد ) يا عيسى ( بأنا مسلمون ) 53 < < آل عمران: ( 53 ) ربنا آمنا بما . . . . . > > ( ربنا آمنا بما أنزلت ) من كتابك ( واتبعنا الرسول ) عيسى ( فاكتبنا مع الشاهدين ) الذين شهدوا لأنبيائك بالصدق وقال عطاء مع النبيين لأن كل نبي شاهد أمته وقال ابن عباس رضي الله عنهما مع محمد صلى الله عليه وسلم وأمته لأنهم يشهدون للرسل بالبلاغ 54 < < آل عمران: ( 54 ) ومكروا ومكر الله . . . . . > > قوله تعالى ( ومكروا ) يعني كفار بني إسرائيل الذي أحس عيسى منهم الكفر دبروا في قتل عيسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت