فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 2035

سورة الأنبياء من الآية 40 وحتى الآية 43 استعجل بخلقي قبل غروب الشمس وقيل بسرعة وتعجيل على غير ترتيب خلق سائر الآدميين من النطفة ثم العلقة ثم المضغة وغيرها وقال قوم من عجل أي من طين قال الشاعر ( والنبع في صخرة الصماء منبتة والنخل ينبت بين الماء والعجل ) ( سأريكم آياتي فلا تستعجلون ) هذا خطاب للمشركين نزل هذا في المشركين كانوا يستعجلون بالعذاب ويقولون أمطر علينا حجارة من السماء وقيل نزلت في النضر بن الحارث فقال تعالى ( سأريكم آياتي ) أي مواعيدي فلا تستعجلون أي فلا تطلبوا العذاب من وقته فأراهم يوم بدر وقيل كانوا يستعجلون القيامة 38 39 < < الأنبياء: ( 38 - 39 ) ويقولون متى هذا . . . . . > > ( ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ) فقال تعالى ( لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون ) لا يدفعون ( عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ) قيل ولا عن ظهورهم السياط ( ولا هم ينصرون ) يمنعون من العذاب وجواب لو في قوله ( لو يعلم الذين ) محذوف معناه وعلموا لما أقاموا على كفرهم ولما استعجلوا ولا قالوا متى هذا الوعد 40 < < الأنبياء: ( 40 ) بل تأتيهم بغتة . . . . . > > ( بل تأتيهم ) يعني الساعة ( بغتة ) فجأة ( فتبهتهم ) أي تحيرهم يقال فلان مبهوت أي متحير ( فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون ) يمهلون 41 < < الأنبياء: ( 41 ) ولقد استهزئ برسل . . . . . > > ( ولقد استهزىء برسل من قبلك فحاق ) نزل ( بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤون ) أي جزاء استهزائهم 42 < < الأنبياء: ( 42 ) قل من يكلؤكم . . . . . > > ( قل من يكلؤكم ) يحفظكم ( بالليل والنهار من الرحمن ) إن أنزل بكم عذابه وقال ابن عباس من يمنعكم من عذاب الرحمن ( بل هم عن ذكر ربهم ) عن القرآن ومواعظ الله ( معرضون ) 43 < < الأنبياء: ( 43 ) أم لهم آلهة . . . . . > > ( أم لهم ) أي صلة فيه وفي أمثاله ( آلهة تمنعهم من دوننا ) فيه تقديم وتأخير تقديره أم لهم آلهة من دوننا تمنعهم ثم وصف الآلهة بالضعف فقال تعالى ( ولا يستطيعون نصر أنفسهم ) منع أنفسهم فكيف ينصرون عابديهم ( ولا هم منا يصحبون ) قال ابن عباس يمنعون وقال عطية عنه يجارون تقول العرب أنا لك جار وصاحب من فلان أي مجير منه وقال مجاهد ينصرون ويحفظون وقال قتادة لا يصبحون من الله بخير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت