فهرس الكتاب

الصفحة 1446 من 2035

وسلما وجعلت أمرها بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك اخوها فأنكحا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا فدخل بها وساق رسول الله صلى الله عليه وسلم اليها عشرة دنانير وستين درهما وخمارا ودرعا وازارا وملحفة وخمسين مدا من طعام وثلاثين صاعا من تمر 37 < < الأحزاب: ( 37 ) وإذ تقول للذي . . . . . > > قوله تعالى ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه امسك عليك زوجك ) الآية نزلت في زينت وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوج زينب من زيد مكثت عنده حينا ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى زيدا ذات يم لحاجة فأبصر زينت قائمة في درع وخمار وكانت بيضاء جميلة ذات خلق من أتم نساء قريش فوقعت في نفسه وأعجبه حسنها فقال سبحان الله مقلب القلوب وانصرف فلما جاء زيد ذكرت ذلك له ففطن زيد فألقى في نفس زيد كراهيتها في الوقت فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أني أريد أن افارق صاحبي قال ما لك ارابك منها شيء قال لا والله يا رسول الله ما رأيت منها إلا خيرا ولكنها تتعظم علي لشرفها وتؤذيني بلسانها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم امسك عليك زوجك ( واتق الله ) في أمرها ثم طلقها زيد فذلك قوله عز وجل ( واذ تقول للذي انعم الله عليه ) بالإسلام ( وأنعمت عليه ) بالتربية والاعتاق وهو زيد بن حارثة ( امسك عليك زوجك ) يعني زينب بن جحش ( واتق الله ) فيها ولا تفارقها ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه ) أي تسر في نفسك ما الله مظهره أي كان في قلبه لو فارقها لتزوجها وقال ابن عباس حبها وقال قتادة ود انه طلقها ( وتخشى الناس ) قال ابن عباس والحسن تستحييهم وقيل تخشى لائمة الناس أن يقولوا أمر رجلا بطلاق امرأته ثم نكحها ( والله احق أن تخشاه ) قال ابن عمر وابن مسعود وعائشة ما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم آية هي اشد عليه من هذه الآية وروي عن مسروق قال قالت عائشة لو كتم النبي صلى الله عليه وسلم شيئا مما اوحي إليه لكتم هذه الآية ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه ) وروى سفيان بن عيينة عن علي بن زيد بن جدعان قال سألني علي بن الحسين زين العابدين ما يقول الحسن في قوله ( وتخفي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت