فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 2035

سورة مريم من الآية 17 وحتى الآية 22 البرد فجلست في مشرقة تفلي رأسها وقيل كانت طهرت من الحيض فذهبت لتغسل قال الحسن ومن ثم اتخذت النصارى المشرق قبلة 17 < < مريم: ( 17 ) فاتخذت من دونهم . . . . . > > ( فاتخذت ) فضربت ( من دونهم حجابا ) قال ابن عباس رضي الله عنهما سترا وقيل جلست وراء جدار وقال مقاتل وراء جبل وقال عكرمة إن مريم كانت تكون في المسجد فإذا حاضت تحولت إلى بيت خالتها حتى إذا طهرت عادت إلى المسجد فبينما هي تغتسل من الحيض قد تجردت إذ عرض لها جبريل في صورة شاب أمرد وضيء الوجه جعد الشعر سوي الخلق فذلك قوله ( فأرسلنا إليها روحنا ) يعني جبريل عليه السلام ( فتمثل لها بشرا سويا ) وقيل المراد بالروح عيسى عليه السلام جاء في صورة بشر فحملت به والأول أصح فلما رأت مريم جبريل يقصد نحوها نادته من بعيد 18 < < مريم: ( 18 ) قالت إني أعوذ . . . . . > > و ( قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ) مؤمنا مطيعا فإن قيل إنما يستعاذ من الفاجر فكيف قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قيل هذا كقول القائل إن كنت مؤمنا فلا تظلمني أي ينبغي أن يكون إيمانك مانعا من الظلم وكذلك هاهنا معناه وينبغي أن يكون تقواك مانعا لك من الفجور 19 < < مريم: ( 19 ) قال إنما أنا . . . . . > >

( قال ) ، لها جبريل ، ( إنما أنا رسول ربك لأهب لك ) ، قرأ نافع وأهل البصرة: ( ليهب لك ) أي ليهب لك ربك ، وقرأ الآخرون: ( لأهب لك ) أسند الفعل إلى الرسول ، وإن كانت الهبة من الله تعالى ، لأنه أرسل به ، ( غلاما زكيا ) ، ولدا صالحا طاهرا من الذنوب . < < مريم: ( 20 ) قالت أنى يكون . . . . . > > ( قالت ) مريم ( أنى ) من أين ( يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ) لم يقرني زوج ( ولم أك بغيا ) فاجرة تريد أن الولد إنما يكون من نكاح أو سفاح ولم يكن هنا واحد منهما 21 < < مريم: ( 21 ) قال كذلك قال . . . . . > > ( قال ) جبريل ( كذلك ) قيل معناه كما قلت يا مريم ولكن ( قال ربك ) وقيل هكذا قال ربك ( هو علي هين ) أي خلق ولد بلا أب ( ولنجعله آية ) علامة ( للناس ) دلالة على قدرتنا ( ورحمة منا ) ونعمة لمن تبعه على دينه ( وكان ) ذلك ( أمرا مقضيا ) محكوما مفروغا عنه لا يرد ولا يبدل 22 < < مريم: ( 22 ) فحملته فانتبذت به . . . . . > > قوله عز وجل ( فحملته ) قيل إن جبريل رفع عنها درعها فنفخ في جيبها فحملت حين لبست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت