فهرس الكتاب

الصفحة 1730 من 2035

الطور الآية 49 49 < < الطور: ( 49 ) ومن الليل فسبحه . . . . . > > ( ومن الليل فسبحه ) أي صل له قال مقاتل يعني صلاة المغرب والعشاء ( وإدبار النجوم ) يعني ركعتين قبل صلاة الفجر وذلك حين تدبر النجوم أي تغيب بضوء الصبح هذا قول أكثر المفسرين وقال الضحاك هو فريضة صلاة الصبح أخبرنا أبو الحسن السرخسي أنا زاهر بن أحمد أنا أبو إسحاق الهاشمي أنا أبو مصعب عن مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالطور <

> سورة النجم مكية وهي اثنتان وستون آية النجم الآية 1 3 1 < < النجم: ( 1 ) والنجم إذا هوى > > ( والنجم إذا هوى ) قال ابن عباس في رواية الوالبي والعوفي يعني الثريا إذا سقطت وغابت وهويه مغيبه والعرب تسمي الثريا نجما وجاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا \ ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيء إلا رفع \ وأراد بالنجم الثريا وقال مجاهد هي نجوم السماء كلها حين تغرب لفظه واحد ومعناه الجمع سمي الكوكب نجما لطلوعه وكل طالع نجم يقال نجم السن والقرن والنبت إذا طلع وروي عن عكرمة عن ابن عباس أنه الرجوم من النجوم يعني ما ترمى بها الشياطين عند استراقهم السمع وقال أبو حمزة الثمالي هي النجوم إذا انتثرت يوم القيامة وقيل المراد بالنجم القرآن سمي نجما لأنه نزل نجوما متفرقة في عشرين سنة وسمي التفريق تنجيما والمفرق منجما هذا قول ابن عباس في رواية عطاء وقول الكلبي والهوى النزول من أعلى إلى أسفل وقال الأخفش النجم هو النبت الذي لا ساق له ومنه قوله عز وجل ( والنجم والشجر يسجدان ) وهويه سقوطه على الأرض وقال جعفر الصادق يعني محمدا صلى الله عليه وسلم إذ نزل من السماء إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت