فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 2035

القمر الآية 15 24 15 < < القمر: ( 15 ) ولقد تركناها آية . . . . . > > ( ولقد تركناها ) يعني الفعلة التي فعلنا ( آية ) يعتبر بها وقيل أراد السفينة قال قتادة أبقاها الله بباقردي من أرض الجزيرة عبرة وآية حتى نظرت إليها أوائل هذه الأمة ( فهل من مدكر ) أي متذكر متعظ معتبر خائف مثل عقوبتهم أخبرنا عبدالواحد المليحي أنا أحمد بن عبدالله النعيمي أنا محمد بن يوسف ثنا محمد بن إسماعيل ثنا أبو نعيم ثنا زهير عن أبي إسحاق أنه سمع رجلا سأل الأسود عن قوله ( فهل من مدكر ) أو مذكر قال سمعت عبدالله يقرأها ( فهل من مدكر ) وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها ( فهل من مدكر ) دالا 16 < < القمر: ( 16 ) فكيف كان عذابي . . . . . > > ( فكيف كان عذابي ونذر ) أي إنذار قال الفراء الإنذار والنذر مصدران تقول العرب أنذرت إنذارا ونذرا كقولهم أنفقت إنقافا ونفقة وأيقنت إيقانا ويقينا أقيم الاسم مقام المصدر 17 < < القمر: ( 17 ) ولقد يسرنا القرآن . . . . . > > ( ولقد يسرنا ) سهلنا ( القرآن للذكر ) ليتذكر ويعتبر به وقال سعيد بن جبير يسرناه للحفظ والقراءة وليس شيء من كتب الله يقرأ كله ظاهرا إلا القرآن ( فهل من مدكر ) متعظ بمواعظه 18 19 < < القمر: ( 18 - 19 ) كذبت عاد فكيف . . . . . > > ( كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا ) شديدة الهبوب ( في يوم نحس مستمر ) شديد دائم الشؤم استمر عليهم بنحو سنة فلم يبق منهم أحد إلا أهلكه قيل كان ذلك يوم الأربعاء في آخر الشهر 20 < < القمر: ( 20 ) تنزع الناس كأنهم . . . . . > > ( تنزع الناس ) تقلعهم ثم ترمي بهم على رؤسهم فتدق رقابهم وروي أنها كانت تنزع الناس من قبورهم ( كأنهم أعجاز نخل ) قال ابن عباس أصولها وقال الضحاك أوراك نخل ( منقعر ) منقلع من مكانه ساقط على الأرض وواحد الأعجاز عجز مثل عضد وأعضاد وإنما قال ( أعجاز نخل ) وهي أصولها التي قطعت فروعها لأن الريح كانت تبين رؤسهم من أجسادهم فتبقى أجسادهم بلا رؤس 21 23 < < القمر: ( 21 - 23 ) فكيف كان عذابي . . . . . > > ( فكيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كذبت ثمود بالنذر ) بالإنذار الذي جاءهم به صالح 24 < < القمر: ( 24 ) فقالوا أبشرا منا . . . . . > > ( فقالوا أبشرا ) آدميا ( منا واحدا نتبعه ) ونحن جماعة كثيرة وهو واحد ( إنا إذا لفي ضلال ) خطأ وذهاب عن الصواب ( وسعر ) قال ابن عباس عذاب وقال الحسن شدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت