فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 2035

سورة يوسف من الآية 102 وحتى الآية 106 فرأوا أن يدفنوه في النيل حيث يتفرق الماء بمصر ليجري الماء عليه وتصل بركته إلى جميعهم وقال عكرمة دفن في الجانب الأيمن من النيل فأخصب ذلك الجانب وأجدب الجانب الآخر فنقل إلى الجانب الأيسر فأخصب ذلك الجانب وأجدب الجانب الآخر فدفنوه في وسطه وقدروا ذلك بسلسلة فأخصب الجانبان جميعا إلى أن أخرجه موسى فدفنه بقرب آبائه بالشام 102 < < يوسف: ( 102 ) ذلك من أنباء . . . . . > > ( ذلك ) الذي ذكرت ( من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم ) أي ما كنت يا محمد عند أولاد يعقوب ( إذ أجمعوا أمرهم ) أي عزموا على إلقاء يوسف في الجب ( وهم يمكرون ) بيوسف 103 < < يوسف: ( 103 ) وما أكثر الناس . . . . . > > ( وما أكثر الناس ) يا محمد ( ولو حرصت بمؤمنين ) على إيمانهم وروي أن اليهود وقريشا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة يوسف فلما أخبرهم على موافقة التوراة لم يسلموا فحزن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك فقيل لهم إنهم لا يؤمنون وإن حرصت على إيمانهم 104 < < يوسف: ( 104 ) وما تسألهم عليه . . . . . > > ( وما تسألهم عليه ) أي على تبليغ الرسالة والدعاء إلى الله تعالى ( من أجر ) جعل وجزاء ( إن هو ) ما هو يعني القرآن ( إلا ذكر ) عظة وتذكير ( للعالمين ) 105 < < يوسف: ( 105 ) وكأين من آية . . . . . > > ( وكأين ) وكم ( من آية ) عبرة ودلالة ( في السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ) لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها 106 < < يوسف: ( 106 ) وما يؤمن أكثرهم . . . . . > > ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) فكان من إيمانهم إذا سئلوا من خلق السماوات والأرض قالوا الله وإذا قيل لهم من ينزل القطر قالوا الله ثم مع ذلك يعبدون الأصنام ويشركون وعن ابن عباس أنه قال إنها نزلت في تلبية المشركين من العرب كانوا يقولون في تلبيتهم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك وقال عطاء هذا في الدعاء وذلك أن الكفار نسوا ربهم في الرخاء فإذا أصابهم البلاء أخلصوا في الدعاء كما قال الله تعالى ( وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين ) الآية ( فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ) وغير ذلك من الآيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت