فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 2035

سورة البروج ( 11 20 ) التي أحرقوا بها المؤمنين ارتفعت إليهم من الأخدود قاله الربيع بن أنس والكلبي < < البروج: ( 11 ) إن الذين آمنوا . . . . . > > ثم ذكر ما أعد للمؤمنين فقال ( إن الذين آمنوا وعملوا الصلاحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير ) واختلفوا في جواب القسم فقال بعضهم جوابه ( قتل أصحاب الأخدود ) يعني لقد قتل وقيل فيه تقديم وتأخير تقديره قتل أصحاب الأخدود والسماء ذات البروج وقال قتادة جوابه < < البروج: ( 12 ) إن بطش ربك . . . . . > > ( إن بطش ربك لشديد ) قافل ابن عباس إن أخذه بالعذاب إذا أخذ الظلمة لشديد كقوله ( إن أخذه أليم شديد ) < < البروج: ( 13 ) إنه هو يبدئ . . . . . > > ( إنه هو يبدئ ويعيد ) أي بخلقهم أولا في الدنيا ثم يعيدهم أحياء بعد الموت < < البروج: ( 14 ) وهو الغفور الودود > > ( وهو الغفور ) لذنوب المؤمنين ( الودود ) المحب لهم وقيل معناه المودود كالحلوب والركوب بمعنى المحلوب والمركوب وقيل يغفر ويود أن يغفر وقيل المتوددإلى أوليائه بالمغفرة < < البروج: ( 15 ) ذو العرش المجيد > > ( ذو العرش المجيد ) قرأ حمزة والكسائي ( المجيد ) بالجر على صفة العرش أي السرير العظيم وقيل أراد حسنة فوصفه بالمجد كما وصفه بالكرم فقال ( رب العرش الكريم ) ومعناه الكمال والعرش أحسن الأشياء وأكملها وقرأ الآخرون بالرفع على صفة ذو العرش < < البروج: ( 16 ) فعال لما يريد > > ( فعال لما يريد ) لا يعجزه شيء يريده ولا يمتنع منه شيء طلبه < < البروج: ( 17 ) هل أتاك حديث . . . . . > > قوله عز وجل ( هل أتاك حديث الجنود ) قد أتاك خبر الجموع الكافرة الذين تجندوا على الأنبياء ثم بين من هم < < البروج: ( 18 - 19 ) فرعون وثمود > > فقال ( فرعون وثمود بل الذين كفروا ) من قومك يا محمد ( في تكذيب ) لك وللقرآن كدأب من قبلهم ولم يعتبروا بمن كان قبلهم من الكفار < < البروج: ( 20 ) والله من ورائهم . . . . . > > ( والله من ورائهم محيط ) عالم بهم لا يخفي عليه شيء من أعمالهم يقدر أن ينزل بهم ما أنزل بمن كان قبلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت