فهرس الكتاب

الصفحة 1435 من 2035

سورة الأحزاب ( 23 26 ) الشهادة أو النصر ( وما بدلوا ) عهدهم ( تبديلا ) اخبرنا عبد الواحد بن احمد المليجي أنا احمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف أنا محمد بن إسماعيل أنا محمد بن سعيد الخزاعي أنا عبد الأعلى عن حميد قال سألت انساح وحدثني عمرو بن زرارة أنا زياد حدثني حميد الطويل عن انس قال غاب عمي انس بن النضر عن قتال بدر فقال يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين لئن اشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ما اصنع فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون فقال اللهم أني اعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني اصحابه وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني المشركين ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ فقال يا سعد بن معاذ الجنة ورب النضر أني اجد ريحها من دون أحد قال سعد فما استطعت يا رسول الله ما صنع قال انس فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف أو طعنة بالرمح أو رمية بسهم ووجدناه قد قتل وقد مثل به المشركون فما عرفه أحد إلا اخته ببنانه قال انس كنا نظن أو نرى أن هذه الآية نزلت فيه وفي اشباهه ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) إلى آخر الآية اخبرنا احمد بن عبد الله الصالحي أنا أبو بكر احمد بن الحسن الحيري أنا حاجب بن احمد الطوسي أنا محمد بن حماد أنا معاوية عن الأعمش عن سفيان عن شقيق عن خباب بن الارت قال هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ف يسبيل الله نبتغي وجه الله فوجب اجرنا على الله فوجب اجرنا على الله فمنا من مضى لم يأكل من اجره شيئا منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد فلم اجد له شيء يكفن فيه إلا ثمرة فكنا إذا وضعناها على رأسه خرجت رجلاه وإذا وضعناه على رجليه خرج رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعوها مما يلي رأسه واجعلوا على رجليه شيئا من الاذخر قال ومن اينعت له ثمرته فهو يهد بها أخبرنا أبو المظفر محمد بن احمد النعيمي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان المعروف بابن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان بن حيدرة الاطرابلسي أنا محمد بن سليمان الجوهري بإنطاكية أنا مسلم بن إبراهيم أنا الصلت بن دينار عن أبي نصرة عن جابر بن عبد الله قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى طلحة بن عبد الله فقال من احب أن ينظر إلى رجل يمشي على وجه الأرض وقد قضى نحبه فلينظر إلى هذا اخبرنا عبد الواحد المليحي أنا احمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف أنا محمد بن إسماعيل أنا عبد الله بن أبي شيبة أنا وكيع بن إسماعيل عن قيس قال رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد 24 < < الأحزاب: ( 24 ) ليجزي الله الصادقين . . . . . > > قوله عز وجل ( ليجزي الله الصادقين بصدقهم ) أي جزاء صدقهم وصدقهم هو الوفاء بالعهد ( ويعذب المنافقين أن شاء أو يتوب عليهم ) فيهديهم إلى الإيمان ( أن الله كان غفورا رحيما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت