فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 2035

النجم الآية 12 14 عن ابن عباس ( ما كذب الفؤاد ما رأى ) ( ولقد رآه نزلة أخرى ) قال رآه بفؤاده مرتين وذهب جماعة إلى أنه رآه بعينه وهو قول أنس والحسن وعكرمة قالوا رأى محمد ربه وروى عكرمة عن ابن عباس قال إن الله اصطفى إبراهيم بالخلة واصطفى موسى بالكلام واصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم بالرؤية وكانت عائشة رضي الله عنها تقول لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه وتحمل الآية على رؤيته جبريل عليه السلام أخبرنا عبدالواحد المليحي أنا أحمد بن عبدالله النعيمي أنا محمد بن يوسف ثنا محمد بن إسماعيل ثنا يحيى ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر عن مسروق قال قلت لعائشة يا أماه هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه فقالت لقد تكلمت بشيء قف له شعري مما قلت أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب من حدثك أن محمدا رأى ربه فقد كذب ثم قرأت ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ) ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب ) ومن حدثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب ثم قرأت ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ) ومن حدثك أنه كتم شيئا فقد كذب ثم قرأت ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) الآية ولكنه رأى جبريل في صورتين مرتين أخبرنا إسماعيل بن عبدالقاهر أنا عبدالغافر بن محمد أنا محمد بن عيسى الجلودي ثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ثنا مسلم بن الحجاج ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن يزيد بن إبراهيم عن قتادة عن عبدالله بن شقيق بن أبي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك قال \ نور أنى أراه \ 12 < < النجم: ( 12 ) أفتمارونه على ما . . . . . > > ( أفتمارونه على ما يرى ) قرأ حمزة والكسائي ويعقوب ( أفتمرونه ) بفتح التاء بلا ألف أي أفتجحدونه تقول العرب مريت الرجل حقه إذا جحدته وقرأ الآخرون ( أفتمارونه ) بالألف وضم التاء على معنى أفتجادلونه على ما يرى وذلك أنهم جادلوه حين أسري به فقالوا صف لنا بيت المقدس وأخبرنا عن عيرنا في الطريق وغير ذلك مما جادلوه به والمعنى أفتجادلونه جدالا ترومون به دفعه عما رآه وعلمه 13 < < النجم: ( 13 ) ولقد رآه نزلة . . . . . > > ( ولقد رآه نزلة أخرى ) يعني رأى جبريل في صورته التي خلق عليه نازلا من السماء نزلة أخرى وذلك أنه رآه في صورته مرتين مرة في الأرض ومرة في السماء 14 < < النجم: ( 14 ) عند سدرة المنتهى > > ( عند سدرة المنتهى ) وعلى قول ابن عباس معنى ( نزلة أخرى ) هو أنه كانت للنبي صلى الله عليه وسلم عرجات في تلك الليلة لمسئلته التخفيف من أعداد الصلوات فيكون لكل عرجة نزلة فرأى ربه في بعضها وروينا عنه \ أنه رأى ربه بفؤاده مرتين \ وعنه \ أنه رآه بعينه \ وقوله ( عند سدرة المنتهى ) روينا عن عبدالله بن مسعود قال لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى وهي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت