فهرس الكتاب

الصفحة 1579 من 2035

غافر الآية 11 12 ليس لهم كلام إلا التسبيح والتحميد قوله عز وجل ( يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ) يصدقون بأنه واحد لا شريك له أخبرنا عبدالواحد المليحي أنا أبو منصور السمعاني ثنا أبو جعفر الرياني ثنا حميد بن زنجويه ثنا عمر بن عبدالله الرقاشي ثنا جعفر بن سليمان ثنا هارون بن رباب ثنا شهر بن حوشب قال حملة العرش ثمانية فأربعة منهم يقولون سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على حلمك بعد علمك وأربعة منهم يقولون سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك وكأنهم ينظرون ذنوب بني آدم قوله عز وجل ( ويستغفرون للذين آمنوا ربنا ) يعني يقولون ربنا ( وسعت كل شيء رحمة وعلما ) قيل نصب على التفسير وقيل على النقل أي وسعت رحمتك وعلمك كل شيء ( فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك ) دينك ( وقهم عذاب الجحيم ) قال مطرف انصح عباد الله للمؤمنين هم الملائكة وأغش الخلق للمؤمنين هم الشياطين 8 < < غافر: ( 8 ) ربنا وأدخلهم جنات . . . . . > > ( ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح ) آمن ( من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم ) قال سعيد بن جبير يدخل المؤمن الجنة فيقول أين أبي أين أمي أين ولدي أين زوجتي فيقال إنهم لم يعملوا مثل عملك فيقول إني كنت أعمل لي ولهم فيقال أدخلوهم 9 < < غافر: ( 9 ) وقهم السيئات ومن . . . . . > > ( وقهم السيئات ) العقوبات ( ومن تق السيئات ) أي ومن تقه السيئات يعني العقوبات وقيل جزاء السيئات ( يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم ) 10 < < غافر: ( 10 ) إن الذين كفروا . . . . . > > قوله عز وجل ( إن الذين كفروا ينادون ) يوم القيامة وهم في النار وقد مقتوا أنفسهم حين عرضت عليهم سيئاتهم وعاينوا العذاب فيقال لهم ( لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون ) يعني لمقت الله إياكم في الدنيا إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون أكبر من مقتكم اليوم أنفسكم عند حلول العذاب بكم 11 < < غافر: ( 11 ) قالوا ربنا أمتنا . . . . . > > ( قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين ) قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وقتادة والضحاك كانوا امواتا في أصلاب آبائهم فاحياهم الله في الدنيا ثم أماتهم الموتة التي لا بد منها ثم أحياهم للبعث يوم القيامة فهما موتتان وحياتان وهذا كقوله تعالى ( كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ) وقال السدي أميتوا في الدنيا ثم أحيوا في قبورهم للسؤال ثم أميتوا في قبورهم ثم أحيوا في الآخرة ( فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل ) أي من خورج من النار إلى الدنيا فنصلح أعمالنا ونعمل بطاعتك نظيره ( هل إلى مرد من سبيل ) 12 < < غافر: ( 12 ) ذلكم بأنه إذا . . . . . > > قال الله تعالى ( قال الله تعالى( ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم ) وفيه متورك استغني عنه لدلالة الظاهر عليه مجازه فاجيبوا أن لا سبيل إلى ذلك وهذا العذاب والخلود في النار بأنكم إذا دعي الله وحده كفرتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت