سورة الشعراء من الآية 118 وحتى الآية 129 المقتولين بالحجارة وقال الضحاك من المشتومين 117 118 < < الشعراء: ( 117 - 118 ) قال رب إن . . . . . > > ( قال رب إن قومي كذبون فافتح ) فاحكم ( بيني وبينهم فتحا ) حكما ( ونجني ومن معي من المؤمنين ) 119 < < الشعراء: ( 119 ) فأنجيناه ومن معه . . . . . > > ( فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون ) الموقر المملوء من الناس والطير والحيوان كلها 120 < < الشعراء: ( 120 ) ثم أغرقنا بعد . . . . . > > ( ثم أغرقنا بعد الباقين ) أي أغرقنا بعد إنجاء نوح وأهله من بقي من قومه 121 < < الشعراء: ( 121 ) إن في ذلك . . . . . > > ( إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ) 122 < < الشعراء: ( 122 ) وإن ربك لهو . . . . . > > ( وإن ربك لهو العزيز الرحيم ) 123 < < الشعراء: ( 123 ) كذبت عاد المرسلين > > قوله عز وجل ( كذبت عاد المرسلين ) 124 < < الشعراء: ( 124 ) إذ قال لهم . . . . . > > ( إذ قال لهم أخوهم ) يعني في النسب لا في الدين ( هود ألا تتقون ) 125 < < الشعراء: ( 125 ) إني لكم رسول . . . . . > > ( إني لكم رسول أمين ) على الرسالة قال الكلبي أمين فيكم قبل الرسالة فكيف تتهموني اليوم 126 < < الشعراء: ( 126 ) فاتقوا الله وأطيعون > > ( فاتقوا الله وأطيعون ) 127 < < الشعراء: ( 127 ) وما أسألكم عليه . . . . . > > ( وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين ) 128 < < الشعراء: ( 128 ) أتبنون بكل ريع . . . . . > > ( أتبنون بكل ريع ) قال الوالبي عن ابن عباس بكل شرف وقال الضحاك ومقاتل والكلبي بكل طريق وهو رواية العوفي عن ابن عباس وعن مجاهد قال هو الفج بين الجبلين وعنه أيضا أنه المنظرة ( آية ) علامة ( تعبثون ) بمن مر بالطريق والمعنى أنهم كانوا يبنون المواضع المرتفعة ليشرفوا على المارة والسابلة فيسخروا منهم ويعبثوا بهم وعن سعيد بن جبير ومجاهد هذا في بروج الحمام أنكر عليهم هود اتخاذها بدليل قوله ( تعبثون ) أي تلعبون وهم كانوا يلعبون بالحمام وقال أبو عبيدة الريع المكان المرتفع 129 < < الشعراء: ( 129 ) وتتخذون مصانع لعلكم . . . . . > > ( وتتخذون مصانع ) قال ابن عباس أبنية وقال مجاهد قصورا مشيدة وعن الكلبي أنها الحصون وقال قتادة مآخذ الماء يعني الحياض واحدتها مصنعة ( لعلكم تخلدون ) أي كأنكم