الزخرف الآية 19 23 الزينة يعني النساء ( وهو في الخصام غير مبين ) في المخاصمة غير مبين للحجة من ضعفهن وسفههن قال قتادة في هذه الآية قلما تتكلم امرأة تريد أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بالحجة عليها ( أو من ) في محل من ثلاثة أوجه الرفع على الابتداء والنصب على الإضمار مجازه أو من ينشؤ في الحلية يجعلونه بنات الله والخفض ردا على قوله ( مما يخلق ) وقوله ( بما ضرب ) 19 < < الزخرف: ( 19 ) وجعلوا الملائكة الذين . . . . . > > ( وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ) قرأ أهل الكوفة وأبو عمرو ( عباد الرحمن ) بالباء والألف بعدها ورفع الدال كقوله تعالى ( بل عباد مكرمون ) وقرأ الآخرون ( عند الرحمن ) بالنون ونصب الدال على الظرف وتصديقه كقوله عز وجل ( إن الذين عند ربك ) الآية ( أشهدوا خلقهم ) قرأ أهل المدينة على ما يسم فاعله ولينوا الهمزة الثانية بعد همزة الاستفهام أي أحضروا خلقهم وقرأ الآخرون بفتح الشين أي أحضروا خلقهم حين خلقوا وهذا كقوله ( أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون ) ( ستكتب شهادتهم ) على الملائكة أنهم بنات الله ( ويسئلون ) عنها قال الكلبي ومقاتل لما قالوا هذا القول سألهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال \ ما يدريكم أنهم بنات الله قالوا سمعنا من آبائنا ونحن نشهد أنهم لم يكذبوا \ فقال الله تعالى ( ستكتب شهادتهم ويسئلون ) عنها في الآخرة 20 < < الزخرف: ( 20 ) وقالوا لو شاء . . . . . > > ( وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ) يعني الملائكة قاله قتادة ومقاتل والكلبي وقال مجاهد يعني الأوثان وإنما لم يعجل عقوبتنا على عبادتنا إياها لرضاه منها بعبادتها قال الله تعالى ( مالهم بذلك من علم ) فيما يقولون ما هم إلا كاذبون في قولهم إن الله تعالى رضي منا بعبادتها وقيل إن هم إلا يخرصون فيما يقولون ( إن هم إلا يخرصون ) في قولهم إن الملائكة إناث وأنهم بنات الله 21 < < الزخرف: ( 21 ) أم آتيناهم كتابا . . . . . > > ( أم آتيناهم كتابا من قبله ) أي من قبل القرآن بأن يعبدوا غير الله ( فهم به مستمسكون ) 22 < < الزخرف: ( 22 ) بل قالوا إنا . . . . . > > ( بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة ) على دين وملة قال مجاهد على إمام ( وإنا على آثارهم مهتدون ) جعلوا أنفسهم باتباع آبائهم الأولين مهتدين 23 < < الزخرف: ( 23 ) وكذلك ما أرسلنا . . . . . > > ( وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها ) أغنياؤها ورؤساؤها ( إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) بهم