التغابن الآية 7 13 ومعناه ينكرون ويقولون آدمي مثلنا يهدينا ( فكفروا وتولوا واستغنى الله ) عن إيمانهم ( والله غني ) عن خلقه ( حميد ) في أفعاله ثم أخبر عن إنكارهم البعث 7 8 < < التغابن: ( 7 - 8 ) زعم الذين كفروا . . . . . > > فقال جل ذكره ( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل ) يا محمد ( بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير فآمنوا بالله ورسوله والنور الذين أنزلنا ) وهو القرآن ( والله بما تعملون خبير ) 9 < < التغابن: ( 9 ) يوم يجمعكم ليوم . . . . . > > ( يوم يجمعكم ليوم الجمع ) يعني يوم القيامة يجمع فيه أهل السموات والأرض ( ذلك يوم التغابن ) وهو تفاعل من الغبن وهو فوت الحظ والمراد فالمغبون من غبن عن أهله ومنازله في الجنة فيظهر يومئذ غبن كل كافر بتركه الإيمان وغبن كل مؤمن بتقصيره في الإحسان ( ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ) قرأ أهل المدينة والشام نكفر ( وندخله ) وفي سورة الطلاق ( ندخله ) بالنون فيهن وقرأ الآخرون بالياء ( خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ) 10 < < التغابن: ( 10 ) والذين كفروا وكذبوا . . . . . > > ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير ) 11 < < التغابن: ( 11 ) ما أصاب من . . . . . > > ( ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ) بإرادته وقضائه ( ومن يؤمن بالله ) فيصدق أنه لا يصيبه مصيبة إلا بإذن الله ( يهد قلبه ) يوفقه لليقين حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه فيسلم لقضائه ( والله بكل شيء عليم ) 12 < < التغابن: ( 12 ) وأطيعوا الله وأطيعوا . . . . . > > ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسلنا البلاغ المبين ) 13 < < التغابن: ( 13 ) الله لا إله . . . . . > > ( الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون )