الطلاق الآية 8 12 8 < < الطلاق: ( 8 ) وكأين من قرية . . . . . > > قوله عز وجل ( وكأين من قرية عتت ) عصت وطغت ( عن أمر ربها ورسله ) أي وأمر رسله ( فحاسبناها حسابا شديدا ) بالمناقشة والاستقصاء قال مقاتل حاسبها بعملها في الدنيا فجاراها بالعذاب وهو قوله ( وعذبناها عذابا نكرا ) منكرا فظيعا وهو عذاب النار لفظهما ماض ومعناهما الاستقبال وقيل في الآية تقديم وتأخير مجازها فعذبناها في الدنيا بالجوع والقحط والسيف وسائر البلايا وحاسبناها في الآخرة حسابا شديدا 9 < < الطلاق: ( 9 ) فذاقت وبال أمرها . . . . . > > ( فذاقت وبال أمرها ) جزاء أمرها وقيل ثقل عاقبة كفرها ( وكان عاقبة أمرها خسرا ) خسرانا في الدنيا والآخرة 10 < < الطلاق: ( 10 ) أعد الله لهم . . . . . > > ( أعد الله لهم عذابا شديدا فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا ) يعني القرآن 11 < < الطلاق: ( 11 ) رسولا يتلو عليكم . . . . . > > ( رسولا ) بدلا من الذكر وقيل أنزل إليكم قرآنا وأرسل رسولا وقيل مع الرسول وقيل الذكر هو الرسول وقيل ذكرا أي شرفا ثم بين ما هو فقال ( يتلو عليكم آيات الله مبينا ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله رزقا ) يعني الجنة التي لا ينقطع نعيمها 12 < < الطلاق: ( 12 ) الله الذي خلق . . . . . > > ( الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن ) في العدد ( يتنزل الأمر بينهن ) بالوحي من السماء السابعة إلى الأرض السفلى قال أهل المعاني هو ما يدبر فيهن من عجيب تدبيره فينزل المطر ويخرج النبات ويأتي بالليل والنهار والصيف والشتاء ويخلق الحيوان على اختلاف هيئاتها وينقلها من حال إلى حال وقال قتادة في كل أرض من أرضه وسماء من سمائه خلق من خلقه وأمر من أمره وقضاء من قضائه ( لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ) فلا يخفى عليه شيء