فهرس الكتاب

الصفحة 1059 من 2035

سورة الكهف من الآية 2 وحتى الآية 6 2 < < الكهف: ( 2 ) قيما لينذر بأسا . . . . . > > ( قيما ) فيه تقديم وتأخير معناه أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عواجا قيما أي مستقيما قال ابن عباس عدلا وقال الفراء قيما على الكتب كلها أي مصدقا لها ناسخا لشرائعها وقال قتادة ليس على التقديم والتأخير بل معناه أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ولكن جعله قيما قوله عز وجل ( ولم يجعل له عوجا ) أي مختلفا على ما قال الله تعالى ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثير ) وقيل معناه لم يجعله مخلوقا وروى عن ابن عباس في قوله ( قرآنا عربيا غير ذي عوج ) أي غير مخلوق ( ليبنذر بأسا شديدا ) أي لينذر ببأس شديد ( من لدنه ) أي من عنده ( ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ) أي الجنة 3 < < الكهف: ( 3 ) ماكثين فيه أبدا > > ( ماكثين فيه أبدا ) أي مقيمين فيه 4 < < الكهف: ( 4 ) وينذر الذين قالوا . . . . . > > ( وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ) 5 < < الكهف: ( 5 ) ما لهم به . . . . . > > ( مالهم به من علم ولا لآبائهم ) أي قالوه عن جهل لا عن علم ( كبرت ) أي عظمت ( كلمة ) نصب على التمييز يقال تقديره كبرت الكلمة كلمة وقيل من كلمة فحذف ( من ) فانتصب ( تخرج من أفواههم ) أي تظهر من أفواههم ( إن يقولون ) ( إلا كذبا ) 6 < < الكهف: ( 6 ) فلعلك باخع نفسك . . . . . > > ( فلعلك باخع نفسك على آثارهم ) من بعدهم ( إن لم يؤمنوا بهذا الحديث ) أي القرآن ( أسفا ) أي حزنا وقيل غضبا 7 < < الكهف: ( 7 ) إنا جعلنا ما . . . . . > > ( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها ) فإن قيل أي زينة في الحيات والعقارب والشياطين قيل فيها زينة على معنى أنها تدل على وحدانية الله تعالى وقال مجاهد أراد به الرجال خاصة هم زينة الأرض وقيل أراد بهم العلماء والصلحاء وقيل الزينة بالنبات والأشجار والأنهار كما قال ( حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت ) ( لنبلوهم ) لنختبرهم ( أيهم أحسن عملا ) أي أصلح عملا وقيل أيهم أترك للدنيا 8 < < الكهف: ( 8 ) وإنا لجاعلون ما . . . . . > > ( وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا ) فالصعيد وجه الأرض وقيل هو التراب جزرا يابسا أملس لا يبيت شيئا يقال جرزت الأرض إذا أكل نباتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت