فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 2035

سورة الأعراف ( 102 107 ) إلا قالوا ساحر أو مجنون ( كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين ) أي كما طبع الله على قلوب الأمم الخالية وأهلكهم كذلك يطبع الله على قلوب الكفار الذين كتب أن لا يؤمنوا من قومك < < الأعراف: ( 102 ) وما وجدنا لأكثرهم . . . . . > > ( وما وجدنا لأكثرهم من عهد ) أي وفاء بالعهد الذي عاهدهم يوم الميثاق حين أخرجهم من صلب آدم ( وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين ) أي ما وجدنا أكثرهم إلا فاسقين ناقضين للعهد < < الأعراف: ( 103 ) ثم بعثنا من . . . . . > > قوله تعالى ( ثم بعثنا من بعدهم ) أي من بعد نوح وهود وصالح وشعيب ( موسى بآياتنا ) بأدلتنا ( إلى فرعون وملئه فظلموا بها ) فجحدوا بها والظلم وضع الشيء في غير موضعه وظلمهم وضع الكفر موضع الإيمان ( فنظر كيف كان عاقبة المفسدين ) كيف فعلنا بهم < < الأعراف: ( 104 ) وقال موسى يا . . . . . > > ( وقال موسى ) لما دخل على فرعون ( يا فرعون إني رسول من رب العالمين ) إليك فقال فرعون كذبت فقال موسى < < الأعراف: ( 105 ) حقيق على أن . . . . . > > ( حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق ) أي أنا خليق بأن لا أقول على الله إلا الحق فتكون ( على ) بمعنى الباء كما يقال رميت بالقوس ورميت عن القوس وجئت على حال حسنة وبحال حسنة يدل عليه قراءة أبي والأعمش ( حقيق بأن لا أقول ) وقال أ [ و عبيدة معناه حريص على أن لا أقول على الله إلا الحق وقرأ نافع ( علي ) بتشديد الياء أي حق واجب علي أذن لا أقول على الله إلا الحق ( قد جئتكم ببينة من ربكم ) يعني العصا ( فأرسل معي بني إسرائيل ) أي أطلق عنهم وخلهم يرجعون إلى الأرض المقدسة وكان فرعون قد استخدمهم في الأعمال الشاقة من ضرب اللبن ونقل التراب ونحوهما فقال فرعون مجيبا لموسى < < الأعراف: ( 106 ) قال إن كنت . . . . . > > ( قال إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين ) < < الأعراف: ( 107 ) فألقى عصاه فإذا . . . . . > > ( فألقى ) موسى ( عصاه ) من يده ( فإذا هي ثعبان مبين ) والثعبان الذكر العظيم من الحيات فإن قيل أليس قد قال في موضع آخر ( كأنها جان ) والجان الحية الصغيرة قيل إنها كانت كالجان في الحركة والخفة وهي في جثتها حية عظيمة قال ابن عباس والسدي إنه لما ألقى العصا صارت حية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت