فهرس الكتاب

الصفحة 1280 من 2035

سورة الفرقان من الآية 21 وحتى الآية 23 على السابقة والفضل فيقيم على كفره ويمتنع من الإسلام فذلك افتتان بعضهم ببعض وهذا قول الكلبي وقال مقاتل نزلت في أبي جهل والوليد بن عقبة والعاص بن وائل والنضر بن الحارث وذلك أنهم لما رأوا أبا ذر وابن مسعود وعمارا وبلالا وصهيبا وعامر بن فهيرة وذويهم قالوا نسلم فنكون مثل هؤلاء وقال مقاتل نزلت في ابتلاء فقراء المؤمنين بالمستهزئين من قريش كانوا يقولون انظروا إلى هؤلاء الذين اتبعوا محمدا من موالينا وأراذلنا فقال الله تعالى لهؤلاء المؤمنين ( أتصبرون ) يعني على هذه الحالة من الفقر والشدة والأذى ( وكان ربك بصيرا ) بمن صبر وبمن جزع أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي أنا أبو بكر أحمد بن الحسن أنا أبو العباس الأصم ثنا زكريا بن يحيى المروزي ثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال \ إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والجسم فلينظر إلى من دونه في المال والجسم \ 21 < < الفرقان: ( 21 ) وقال الذين لا . . . . . > > ( وقال الذين لا يرجون لقاءنا ) أي لا يخافون البعث قال الفراء الرجاء بمعنى الخوف لغة تهامة ومنه قوله تعالى ( ما لكم لا ترجون لله وقارا ) أي لا تخافون لله عظمة ( لولا أنزل علينا الملائكة ) فتخبرنا أن محمدا صادق ( أو نرى ربنا ) فيخبرنا بذلك لقد استكبروا أي تعظموا ( في أنفسهم ) بهذه المقالة ( وعتوا عتوا كبيرا ) قال مجاهد عتوا طغوا في القول والعتو أشد الكفر وأفحش الظلم وعتوهم طلبهم رؤية الله حتى يؤمنوا به 22 < < الفرقان: ( 22 ) يوم يرون الملائكة . . . . . > > ( يوم يرون الملائكة ) عند الموت وقيل في القيامة ( لا بشرى يومئذ للمجرمين ) للكافرين وذلك أن الملائكة يبشرون المؤمنين يوم القيامة ويقولون للكفار لا بشرى لكم هكذا قال عطية وقال بعضهم معناه أنه لا بشرى يوم القيامة للمجرمين أي لا بشارة لهم بالجنة كما يبشر المؤمنون ( ويقولون حجرا محجورا ) قال عطاء عن ابن عباس تقول الملائكة حراما محرما أن يدخل الجنة إلا من قال لا إله إلا الله وقال مقاتل إذا خرج الكفار من قبورهم قالت لهم الملائكة حراما محرما عليكم أن يكون لكم البشرى وقال بعضهم هذا قول الكفار للملائكة قال ابن جريج كانت العرب إذا نزلت بهم شدة رأوا ما يكرهون قالوا حجرا محجورا فهم يقولونه إذا عينوا الملائكة قال مجاهد يعني عوذا معاذا يستعيذون به من الملائكة 23 < < الفرقان: ( 23 ) وقدمنا إلى ما . . . . . > > ( وقدمنا ) وعمدنا ( إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) أي باطلا لا ثواب له فهم له يعملوه لله عز وجل واختلفوا في الهءا قال علي هو ما يرى في الكوة إذا وقع ضوء الشمس فيها كالغبار يمس بالأيدي ولا يرى في الظل وهو قول الحسن وعكرمة ومجاهد والمنثور والمفرق وقال ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت