فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 2035

غافر الآية 53 57 ( ولهم اللعنة ) البعد من الرحمة ( ولهم سوء الدار ) يعني جهنم 53 < < غافر: ( 53 ) ولقد آتينا موسى . . . . . > > ( ولقد آتينا موسى الهدى ) قال مقاتل الهدى من الضلالة يعني التوراة ( وأورثنا بني إسرائيل الكتاب ) التوراة 54 < < غافر: ( 54 ) هدى وذكرى لأولي . . . . . > > ( هدى وذكرى لأولي الألباب ) 55 < < غافر: ( 55 ) فاصبر إن وعد . . . . . > > ( فاصبر ) يا محمد على أذاهم ( إن وعد الله ) في إظهار وإهلاك أعدائك ( حق ) قال الكلبي نسخت آية القتال آية الصبر ( واستغفر لذنبك ) هذا تعبد من الله ليزيده به درجة وليصير سنة لمن بعده ( وسبح بحمد ربك ) صلي شاكرا لربك ( بالعشي والإبكار ) قال الحسن يعني صلاة العصر وصلاة الفجر وقال ابن عباس الصلوات الخمس 56 < < غافر: ( 56 ) إن الذين يجادلون . . . . . > > ( إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم ) ما في قلوبهم والصدر موضع القلب فكنى به عن القلب لقرب الجوار ( إلا كبر ) قال ابن عباسد ما يحملهم على تكذيبك إلا ما في صدورهم من الكبر والعظمة ( ما هم ببالغيه ) قال مجاهد ما هم ببالغي مقتضى ذلك الكبر لأن الله عز وجل مذلهم قال ابن قتيبة إن في صدورهم إلا تكبر على محمد صلى الله عليه وسلم وطمع في أن يغلبوه وما هم ببالغي ذلك قال أهل التفسير نزلت في اليهود وذلك أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم إن صاحبنا المسيح بن داود يعنون الدجال يخرج في آخر الزمان فيبلغ سلطانه البر والبحر ويرد الملك إلينا قال الله تعالى ( فاستعذ ) من فتنة الدجال ( إنه هو السميع البصير ) 57 < < غافر: ( 57 ) لخلق السماوات والأرض . . . . . > > ( لخلق السموات والأرض ) مع عظمهما ( أكبر ) أعظم في الصدور ( من خلق الناس ) أي من إعادتهم بعد الموت ( ولكن أكثر الناس ) يعني الكفار ( لا يعلمون ) حيث لا يستدلون بذلك على توحيد خالقها وقال قوم أكبر أي أعظم من خلق الدجال ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) يعني اليهود الذين يخاصمون في أمر الدجال وروي عن هشام بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول \ ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر فتنة من الدجال \ أخبرنا أبو سعيد عبدالله بن أحمد الطاهري أنا جدي عبدالصمد بن عبدالرحمن البزار أنا محمد بن زكريا العذافري أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت