فهرس الكتاب

الصفحة 1386 من 2035

مكة ( من يؤمن به ) وهم مؤمنوا أهل مكة ( وما يجحدوا بآياتنا إلا الكافرون ) وذلك أن اليهود وأهل مكة عرفوا أن محمدا نبي والقرآن حق فجحدوا وقال قتادة الجحود إنما يكون بعد المعرفة 48 < < العنكبوت: ( 48 ) وما كنت تتلو . . . . . > > ( وما كنت تتلو ) يا محمد ( من قبله كتاب ) يعني من قبل ما أنزل إليك الكتاب ( ولا تخطه بيمينك ) يعني ولا تكتبه يعني لم تكن تقرأ ولا تكتب قبل الوحي ( إذا لارتاب المبطلون ) يعني لو كنت تقرأ أو تكتب قبل الوحي لشك المبطلون المشركون من أهل مكة وقالوا إنه يقرؤون من كتب الأولين وينسخه منها قاله قتادة وقال مقاتل المبطلون هم اليهود ومعناه إذا لشكوا فيك واتهموك وقالوا إن الذي نجد نعته في التوراة أمي لا يقرأ ولا يكتب وليس هذا على ذلك النعت 49 < < العنكبوت: ( 49 ) بل هو آيات . . . . . > > ( بل هو آيات بينات ) قال الحسن يعني القرآن آيات بينات ( في صدور اللذين أوتوا العلم ) يعني المؤمنين الذين حملوا القرآن وقال ابن عباس رضي اله عنهما وقتادة بل هو يعني محمدا صلى الله عليه وسلم ذو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم من أهل الكتاب لأنهم يجدونه بنعته وصفته فيكتبهم ( وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون ) سورة العنكبوت 50 53 50 < < العنكبوت: ( 50 ) وقالوا لولا أنزل . . . . . > > ( وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه ) كما أنزل على الأنبياء من قبل قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وأبو بكر آية على التوحيد وقرأ الآخرون آيات من ربه قوله عز وجل ( قل إنما الآيات عند الله ) وهو القادر على إرسالها إذا شاء أرسلها ( وإنما أنا نذير مبين ) أنذر أهل المعصية بالنار وليس إنزال الآيات بيدي 51 < < العنكبوت: ( 51 ) أو لم يكفهم . . . . . > > ( أولم يكفهم ) هذا الجواب لقولهم ( لولا أنزل عليه آية من ربه ) قال ( أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ) يعني أولم يكفهم من الآيات القرآن يتلى عليهم ( إن في ذلك ) في إنزال القرآن ( لرحمة وذكر لقوم يؤمنون ) أي تذكيرا وعظة لمن آمن وعمل به 52 < < العنكبوت: ( 52 ) قل كفى بالله . . . . . > > ( قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا ) أني رسوله وهذا القرآن كتابه ( يعلم ما في السموات والأرض والذين آمنوا بالباطل ) وقال ابن عباس بغير الله وقال قتادة بعبادة الشيطان ( وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون ) 53 < < العنكبوت: ( 53 ) ويستعجلونك بالعذاب ولولا . . . . . > > ( ويستعجلونك بالعذاب ) نزلت في النضر بن الحارث حين قال فأمطر علينا حجارة من السماء ( ولولا أجل مسمى ) قال ابن عباس ما وعدتك أني لا أعذب قومك ولا أستأصلهم وأؤخر عذابهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت