سورة آل عمران 131 134 131 < < آل عمران: ( 131 ) واتقوا النار التي . . . . . > > ثم خوفهم فقال ( واتقوا النار التي أعدت للكافرين ) 132 < < آل عمران: ( 132 ) وأطيعوا الله والرسول . . . . . > > ( وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون ) لكي ترحموا 133 < < آل عمران: ( 133 ) وسارعوا إلى مغفرة . . . . . > > ( وسارعوا ) قرأ أهل المدينة والشام سارعوا بلا واو ( إلى مغفرة من ربكم ) بادروا وسابقوا إلى الأعمال التي توجب المغفرة قال ابن عباس رضي الله عنهما إلى الإسلام وروي عنه إلى التوبة وبه قال عكرمة وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى أداء الفرائض وقال أبو العالية إلى الهجرة وقال الضحاك إلى الجهاد وقال مقاتل إلى الأعمال الصالحة وروي عن أنس بن مالك أنها التكبيرة الأولى ( وجنة ) أي وإلى جنة ( عرضها السموات والأرض ) أي عرضها كعرض السموات والأرض كما قال في سورة الحديد ( وجنة عرضها كعرض السموات والأرض ) أي سعتها وإنما ذكر العرض على المبالغة لأن طول كل شيء في الأكثر والأغلب أكثر من عرضه يقول هذه صفة عرضها فكيف طولها قال الزهري إنما وصف عرضها فأما طولها فلا يعلمه إلا الله وهذا على التمثيل لا أنها كالسموات والأرض لا غير معناه كعرض السموات السبع والأرضين السبع عند ظنكم كقوله تعالى ( خالدين فيها ما دامت السموات والأرض ) يعني عند ظنكم وإلأا فهما زائلتان وروي عن طارق عن ابن شهاب أن ناسا من اليهود سألوا عمر بن الخطاب وعنده أصحابه رضي الله عنهم قالوا أرأيتم قوله ( وجنة عرضها السماوات والأرض ) فأين النار فقال عمر أفرأيتم إذا جاء الليل أين يكون النهار وإذا جاء النهار أين يكون الليل فقالوا إنها لمثلها في التوراة ومعناه أنه حيث يشاء الله فإن قيل قد قال الله تعالى ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) وأراد بالذي وعدنا الجنة فإذا كانت الجنة في السماء فكيف يكون عرضها السموات والأرض قيل إن باب الجنة في السماء وعرضها السموات والأرض كما أخبر وسئل أنس بن مالك رضي الله عنه عن الجنة أفي السماء أم في الأرض فقال أي أرض وسماء تسع الجنة فقيل فأين هي قال فوق السموات السبع تحت العرش قال قتادة كانوا يرون الجنة فوق السموات السبع تحت العرش وأن جهنم تحت الأرضين السبع ( أعدت للمتقين ) 134 < < آل عمران: ( 134 ) الذين ينفقون في . . . . . > > ( الذين ينفقون في السراء والضراء ) أي في اليسر والعسر فأول ما ذكر من أخلاقهم الموجبة للجنة ذكر السخاوة أخبرنا أبو سعيد الشريحي أخبرنا أبو إسحق الثعلبي أخبرنا أبو عمر الفراتي أخبرنا أبو العباس أحمد بن إسماعيل العنبري أخبرنا أبو عبد الله بن حازم البغوي بمكة أخبرنا أبو صالح بن أيوب الهاشمي