سورة الحجر من الآية 71 وحتى الآية 80 71 < < الحجر: ( 71 ) قال هؤلاء بناتي . . . . . > > ( قال هؤلاء بناتي ) أزوجهن إياكم إن أسلمتم فأتوا الحلال ودعوا الحرام ( إن كنتم فاعلين ) ما آمركم به وقيل أراد بالبنات نساء قومه لأن النبي كالوالد لأمته 72 < < الحجر: ( 72 ) لعمرك إنهم لفي . . . . . > > قال الله تعالى ( لعمرك ) يا محمد أي وحياتك ( إنهم لفي سكرتهم ) حيرتهم وضلالتهم ( يعمهون ) يترددون قال قتادة يلعبون روى عن أبي الجوزاء عن ابن عباس أنه قال ما خلق الله نفسا أكرم عليه من محمد صلى الله عليه وسلم وما أقسم تعالى بحياة أحد إلا بحياته 73 < < الحجر: ( 73 ) فأخذتهم الصيحة مشرقين > > ( فأخذتهم الصيحة مشرقين ) أي حين أضاءت الشمس فكان ابتداء العذاب حين أصبحوا وتمامه حين أشرقوا 74 < < الحجر: ( 74 ) فجعلنا عاليها سافلها . . . . . > > ( فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل ) 75 < < الحجر: ( 75 ) إن في ذلك . . . . . > > ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) قال ابن عباس للناظرين وقال مجاهد للمتفرسين وقال قتادة للمعتبرين وقال مقاتل للمتفكرين 76 < < الحجر: ( 76 ) وإنها لبسبيل مقيم > > ( وإنها ) يعني قرى قوم لوط ( لبسبيل مقيم ) أي بطريق واضح وقال مجاهد بطريق معلم ليس بخفي ولا زائل 77 < < الحجر: ( 77 ) إن في ذلك . . . . . > > ( إن في ذلك لآية للمؤمنين ) 78 < < الحجر: ( 78 ) وإن كان أصحاب . . . . . > > ( وإن كان ) وقد كان ( أصحاب الأيكة ) الغيضة ( لظالمين ) لكافرين واللام للتأكيد وهم قوم شعيب عليه السلام كانوا أصحاب غياض وشجر ملتف وكانت عامة شجرهم الدوم وهو المقل 79 < < الحجر: ( 79 ) فانتقمنا منهم وإنهما . . . . . > > ( فانتقمنا منهم ) بالعذاب وذلك أن الله سلط عليهم الحر سبعة أيام ثم بعث سحابة فالتجؤوا إليها يلتمسون الروح فبعث عليهم منها نارا فاحرقتهم فذلك قوله تعالى ( فأخذهم عذاب يوم الظلة ) ( وإنهما ) يعني مدينتي قوم لوط وأصحاب الأيكة ( لبإمام مبين ) لبطريق واضح مستبين 80 < < الحجر: ( 80 ) ولقد كذب أصحاب . . . . . > > قوله تعالى ( ولقد كذب أصحاب الحجر ) وهي مدينة ثمود قوم صالح وهي بين المدينة والشام ( المرسلين ) أراد صالحا وحده وإنما ذكر بلفظ الجمع لأن من كذب رسولا فقد كذب الرسل كلهم