فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 2035

سليمان اختاري رجلا من قومك أزوجكه قالت ومثلي يا نبي الله ينكح الرجال وقد كان لي في قومي من الملك والسلطان ما كان قال نعم إنه لا يكون في الإسلام إلا ذلك ولا ينبغي لك أن تحرمي ما أحل الله لك فقالت زوجني إن كان لا بد من ذلك ذا تبع ملك همذان فزوجها إياه ثم ردها إلى اليمن وسلط زوجها ذا تبع على اليمن ودعا زوبعة أمير الجن باليمن فقال اعمل لذي تبع ما استعملك فيه فلم يزل بها ملكا يعمل له فيها ما أراد حتى مات سليمان فلما أن حال الحول وتبينت الجن موت سليمان أقبل رجل منهم فسلك تهامة حتى إذا كان في جوف اليمن صرخ بأعلى صوته يا معشر الجن إن الملك سليمان قد مات فارفعوا أيديكم فرفعو أيديهم وتفرقوا وانقضى ملك ذي تبع وملك بليس مع ملك سليمان وقيل إن الملك وصل إلى سليمان وهو ابن ثلاث عشرة سنة ومات وهو ابن ثلاث وخمسين سنة 45 < < النمل: ( 45 ) ولقد أرسلنا إلى . . . . . > > قوله عز وجل ( ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن ) أي أن ( اعبدوا الله ) وحده ( فإذا هم فريقان ) مؤمن وكافر ( يختصمون ) في الدين قال مقاتل واختصامهم ما ذكر في سورة الأعراف ( قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم ) إلى قوله ( يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين ) 46 < < النمل: ( 46 ) قال يا قوم . . . . . > > ف ( قال ) لهم صالح ( يا قوم لم تستعجلون بالسيئة ) بالبلاء والعقوبة ( قيل الحسنة ) العافية والرحمة ( لولا ) هلا ( تستغفرون الله ) بالتوبة من كفركم ( لعلكم ترحمون ) 47 < < النمل: ( 47 ) قالوا اطيرنا بك . . . . . > > ( قالوا اطيرنا ) أي تشاءمنا وأصله تطيرنا ( بك وبمن معك ) قيل إنما قالوا ذلك لتفرق كلمتهم وقيل لأنه أمسك عنهم المطر في ذلك الوقت وقحطوا فقالوا أصابنا هذا الضر والشدة من شؤمك وشؤم أصحابك ( قال طائكم عند الله ) أي ما يصيبكم من الخير والشر عند الله بأمره وهو مكتوب عليكم سمي طائرا لسرعة نزوله بالإنسان فإنه لا شيء أسرع من قضاء محتوم قال ابن عباس الشؤم أتاكم من عند الله لكفركم وقيل طائركم أي عملكم عند الله سمي طائرا لسرعة صعوده إلى السماء ( بل أنتم قوم تفتنون ) قال ابن عباس تختبرن وبالخير والشر نظيره قوله تعالى ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة ) وقال محمد بن كعب القرظي تعذبون 48 < < النمل: ( 48 ) وكان في المدينة . . . . . > > قوله تعالى ( وكان في المدينة ) يعني مدينة ثمود وهي الحجر ( تسعة رهط ) من أبناء أشرافهم ( يفسدون في الأرض ولا يصلحون ) وهم الذين اتفقوا على عقر الناقة وهم غواة قوم صالح ورأسهم قدار بن سالف وهو الذي تولى عقرها كانوا يعملون بالمعاصي 49 < < النمل: ( 49 ) قالوا تقاسموا بالله . . . . . > > ( قالوا تقاسموا بالله ) تحالفوا يقول بعضهم لبعض اخلفوا بالله أيها القوم وموضع وتقاسموا جزم على الأمر وقال قوم محله نصب على الفعل الماضي يعني أنهم تحالفوا وتواثقوا تققديره قالوا متقاسمين بالله ( لنبيتنه ) أي لنقتلنه بياتا أي ليلا ( وأهله ) أي قومه الذين اسلموا معه وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي ( لتبيتنه ) و ( لتقولن ) بالتاء فيهما وضم لام الفعل على الخطاب وقرأ الآخرون بالنون فيهما وفتح لام الفعل ( ثم لتقولن لوليه ) أي لولي دمه ( ما شهدنا ) ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت