فهرس الكتاب

الصفحة 862 من 2035

سورة هود ( آية 86 89 ) < < هود: ( 86 ) بقية الله خير . . . . . > > ( بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ) قال ابن عباس رضي الله عنهما: يعني ما أبقى الله لكم من الحلال بعد إيفاء الكيل والوزن خير مما تأخذونه بالطفيف . وقال مجاهد: بقيت الله أي طاعة الله خير لكم إن كنتم مؤمنين إن ما عندكم من رزق الله عطاؤه . ( وما أنا عليكم بحفيظ ) بوكيل . وقيل: إنما قال ذلك لأنه لم يؤمر بقتالهم . < < هود: ( 87 ) قالوا يا شعيب . . . . . > > ( قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا ) من الأوثان . قال ابن عباس رضي الله عنهما: كان شعيب عليه السلام كثير الصلاة . لذلك قالوا هذا . وقال الأعمش: يعني أقراءتك . ( أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء ) أو نفعل في أموالنا ما نشاء من الزيادة والنقصان . وقيل: كان شعيب عليه السلام قد نهاهم عن قطع الدنانير والدراهم زعم أن محرم عليهم فقالوا أو نفعل في أموالنا ما نشاء من قطعها . ( إنك لأنت الحليم الرشيد ) قال ابن عباس رضي الله عنهما أرادوا السفيه الغاوي والعرب تصف الشيء بضده فتقول: للديغ سليم وللفلاة مفازة . وقيل: قالوا على وجه استهزاء وقيل معنى الحليم الرشيد بزعمك . وقيل: هو على صحة أي أنك يا شعيب فبنا حليم رشيد لا يحمل بك شق عصا قومك ومخالفة دينهم وهذا كما قال قوم صالح عليه السلام: ( قد كنت فينا مرجوا قبل هذا ) . < < هود: ( 88 ) قال يا قوم . . . . . > > ( قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة ) بصيرة وبيان ( من ربي ورزقني منه رزقا حسنا ) حلالا . وقيل: كثيرا وكان شعيب عليه السلام كثير المال . وقيل: الرزق الحسن: العلم والمعرفة . ( وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ) أي: ما أريد أن أنهاكم عن شيء ثم أرتكبه . ( إن أريد ) ما أريد فيما آمركم به وأنهاكم عنه ( إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله ) والتوفيق: تسهيل سبيل الخير والطاعة . ( عليه توكلت ) اعتمدت ( وإليه أنيب ) أرجع فيما ينزل بي من النوائب . وقيل: في المعاد . < < هود: ( 89 ) ويا قوم لا . . . . . > > ( ويا قوم لا يجر منكم ) لا يحملنكم ( شقاقي ) خلافي ( أن يصيبكم ) أي: على فعل ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت