فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 2035

الشورى الآية 4 7 كأنه قيل من يوحي فقيل الله العزيز الحكيم وقرأ الآخرون ( يوحي بكسر الحاء إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم قال عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما يريد أخبار الغيب 4 5 < < الشورى:( 4 - 5 ) له ما في . . . . . > > ( له ما في السموات وما في الأرض وهو العلي العظيم تكاد السموات يتفطرن من فوقهن ) أي كل واحدة منها تتفطر فوق التي تليها من قول المشركين ( اتخذ الله ولدا ) نظيره في سورة مريم ( وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السموات يتفطرن منه ) ( والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ) من المؤمنين ( ألا إن الله هو الغفور الرحيم ) 6 < < الشورى: ( 6 ) والذين اتخذوا من . . . . . > > ( والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم ) يحفظ أعمالهم ويحصيها عليهم ليجازيهم بها ( وما أنت عليهم بوكيل ) لم يوكلك الله عليهم حتى تؤخذ بهم 7 < < الشورى: ( 7 ) وكذلك أوحينا إليك . . . . . > > ( وكذلك ) مثل ما ذكرنا ( أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ) مكة يعني أهلها ( ومن حولها ) يعني قرى الأرض كلها ( وتنذر يوم الجمع ) أي تنذرهم بيوم الجمع وهو يوم القيامة يجمع الله الأولين والآخرين وأهل السموات والأرضين ( لا ريب فيه ) لا شك في الجمع أنه كائن ثم بعد الجمع يتفرقون ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) أخبرنا أبو سعيد أحمد بن إبراهيم الشريحي أنا أبو إسحاق الثعلبي ثنا أبو منظور الشامي ثنا أبو العباس الأصم ثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان التنوخي ثنا بشر بن بكر حدثني سعيد بن عثمان عن أبي الراهوية ثنا جرير بن كريب عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال الثعلبي وأخبرنا أبو عبدالله بن فنجويه الدينوري ثنا أبو بكر بن مالك القطيعي ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي هشام بن القاسم ثنا ليث حدثني أبو قبيل المعافري عن شفي الأصبحي عن عبدالله بن عمرو قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قابضا على كفيه ومعه كتابان فقال \ أتدرون ما هذان الكتابان \ قلنا لا يا رسول الله إلا أن تخبرنا فقال \ للذي في يده اليمنى هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وعشائرهم وعدتهم قبل أن يستقروا نطفا في الأصلاب وقبل أن يستقروا نطفا في الأرحام إذ هم في الطينة منجدلون فليس بزائد فيهم ولا ناقص منهم اجمال من الله عليهم إلى يوم القيامة ثم قال للذي في يساره هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وعشائرهم وعدتهم قبل أن يستقروا نطفا في الأصلاب وقبل أن يستقروا نطفا في الأرحام إذ هم في الطينة منجدلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت