القلم الآية 11 15 11 < < القلم: ( 11 ) هماز مشاء بنميم > > ( هماز ) مغتاب يأكل لحوم الناس بالطعن والغيبة وقال الحسن هو الذي يغمز بأخيه في المجلس كقوله ( همزة ) ( مشاء بنميم ) قتات يسعى بالنميمة بين الناس ليفسد بينهم 12 < < القلم: ( 12 ) مناع للخير معتد . . . . . > > ( مناع للخير ) بخيل بالمال قال ابن عباس مناع للخير أي للإسلام يمنع ولده وعشيرته عن الإسلام يقول لئن دخل واحد منكم في دين محمد لا أنفعه بشيء أبدا ( معتد ) ظلوم يتعدى الحق ( أثيم ) فاجر 13 < < القلم: ( 13 ) عتل بعد ذلك . . . . . > > ( عتل ) العتل الغليظ الجافي وقال الحسن هو الفاحش الخلق السيىء الخلق قال الفراء هو الشديد الخصومة في الباطل وقال الكلبي هو الشديد في كفره وكل شديد عند العرب عتل وأصله من العتل وهو الدفع بالعنف قال عبيد بن عمير العتل الأكول الشروب القوي الشديد لا يزن في الميزان شعيرة يدفع الملك من أولئك سبعين ألفا دفعة واحدة ( بعد ذلك ) أي مع ذلك يريد مع ما وصفناه به ( زنيم ) وهو الدعي الملصق بالقوم وليس منهم قال عطاء عن ابن عباس يريد مع هذا هو دغي في قريش وليس منهم قال مرة الهمداني إنما ادعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة وقيل الزنيم الذي له زنمة كزنمة الشاة وروى عكرمة عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية نعت من لا يعرف حتى قيل زنيم فعرف وكانت له زنمة في عنقه يعرف بها وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس قال يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها قال ابن قتيبة لا نعلم أن الله وصف أحدا ولا ذكر من عيوبه ما ذكر من عيوب الوليد بن المغيرة فألحق به عارا لا يفارقه في الدنيا والآخرة أخبرنا عبدالواحد المليحي أنا أبو مصور محمد بن محمد بن سمعان الواعظ حدثني أبو محمد بن زنجويه بن محمد ثنا علي بن الحسين الهمداني ثنا عبدالله بن الوليد العوفي عن سفيان حدثني معبد بن خالد القيسي عن حارث بن وهب الخزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم \ ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لا أبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ متكبر \ 14 < < القلم: ( 14 ) أن كان ذا . . . . . > > ( أن كان ذا مال وبنين ) قرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة وأبو بكر ويعقوب ( أأن ) بالإستفهام ثم حمزة وأبو بكر يخففان الهمزتين بلا مد ويمد الهمزة الأولى أبو جعفر وابن عامر ويعقوب ويلينون الثانية وقرأ الآخرون بلا استفهام على الخبر فمن قرأ بالإستفهام فمعناه ألأن كان ذا مال وبنين 15 < < القلم: ( 15 ) إذا تتلى عليه . . . . . > > ( إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ) أي جعل مجازاة النعم التي خولها من البنين والمال الكفر بآياتنا وقيل معناه ألأن كان ذا مال وبنين تطيعه ومن قرأ على الخبر فمعناه لا تطع كل حلاف مهين لأن كان ذا مال وبنين أي لا تطعه لماله وبنيه ( إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين )