فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 2035

سورة يونس ( 37 40 ) < < يونس: ( 36 ) وما يتبع أكثرهم . . . . . > > قوله تعالى ( وما يتبع أكثرهم إلا ظنا ) منهم يقولون إن الأصنام آلهة وإنها تشفع لهم في الآخرة ظنا منهم لم يرد به كتاب ولا رسول وأراد بالأكثر جميع من يقول ذلك ( إن الظن لا يغني من الحق شيئا ) أي لا يدفع عنهم من عذاب الله شيئا وقيل يقوم مقام العلم ( إن الله عليم بما يفعلون ) 37 < < يونس: ( 37 ) وما كان هذا . . . . . > > قوله تعالى ( وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ) قال الفراء معناه وما ينبغي لمثل هذا القرآن أن يفترى من دون الله كقوله تعالى ( وما كان لنبي أن يغل ) وقيل ( أن ) بمعنى اللام أي وما كان هذا القرآن ليفترى من دون الله قوله ( ولكن تصديق الذي بين يديه ) أي بين يدي القرآن من التوراة والإنجيل وقيل تصديق الذي بين يدي القرآن من القيامة والبعث ( وتفصيل الكتاب ) تبيين ما في الكتاب من الحلال والحرام والفرائض والأحكام ( لا ريب فيه من رب العالمين ) 38 < < يونس: ( 38 ) أم يقولون افتراه . . . . . > > ( أم يقولون ) قال أبو عبيدة ( أم ) بمعنى الواو أي ويقولون ( افتراه ) اختلق محمد القرآن من قبل نفسه ( قل فأتوا بسورة مثله ) شبه القرآن ( وادعوا من استطعتم ) ممن تعبدون ( من دون الله ) ليعينوكم على ذلك ( إن كنتم صادقين ) أن محمدا افتراه ثم قال 39 < < يونس: ( 39 ) بل كذبوا بما . . . . . > > ( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ) يعني القرآن كذبوا به ولم يحيطوا بعلمه ( ولما يأتهم تأويله ) أي عاقبة ما وعد الله في القرآن أنه يؤول إليه أمرهم من العقوبة يريد أنهم لم يعلموا ما يؤول إليه عاقبة أمرهم ( كذلك كذب الذين من قبلهم ) أي كما كذب هؤلاء الكفار بالقرآن كذلك كذب الذين من قبلهم من كفار الأمم الخالية ( فانظر كيف كان عاقبة الظالمين ) آخر أمر المشركين بالهلاك 40 < < يونس: ( 40 ) ومنهم من يؤمن . . . . . > > ( ومنهم من يؤمن به ) أي من قومك من يؤمن القرآن ( ومنهم من لا يؤمن به ) لعلم الله السابق فيهم ( وربك أعلم بالمفسدين ) الذين لا يؤمنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت