فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 2035

يعني الذنب والمعصية وقال الضحاك الذنب الذي لا حد فيه قال الحسن الإثم الخمر قال الشاعر ( شربت الإثم حتى ضل عقلي كذلك الإثم يذهب بالعقول ) ( والبغي ) الظلم والكبر ( بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ) حجة وبرهانا ( وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) في تحريم الحرث والأنعام في قول مقاتل وقال غيره هو عام في تحريم القول في الدين من غير يقين سورة الأعراف ( 34 37 ) < < الأعراف: ( 34 ) ولكل أمة أجل . . . . . > > ( ولكل أمة أجل ) مدة وأكل وشرب وقال ابن عباس وعطاء والحسن يعني وقتا لنزول العذاب بهم ( فإذا جاء أجلهم ) وانقطع أكلهم ( لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) أي لا يتقدمون وذلك حين سألوا العذاب فأنزل الله هذه الآية < < الأعراف: ( 35 ) يا بني آدم . . . . . > > قوله تعالى ( يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم ) أي إن يأتكم قيل أراد جميع الرسل وقال مقاتل أراد بقوله ( يا بني آدم ) مشركي العرب وبالرسل محمدا صلى الله عليه وسلم وحده ( يقصون عليكم آياتي ) قال ابن عباس فرائضي وأحكامي ( فمن اتقى وأصلح ) أي اتقى الشرك وأصلح عمله وقيل أخلص ما بينه وبين ربه ( فلا خوف عليهم ) إذا خاف الناس ( ولا هم يحزنون ) أي إذا حزنوا < < الأعراف: ( 36 ) والذين كذبوا بآياتنا . . . . . > > ( والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها ) تكبروا عن الإيمان بها ذكر الاستكبار لأن كل مكذب وكافر متكبر قال الله تعالى ( إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ) ( أولئك اصحاب النار هم فيها خالدون ) < < الأعراف: ( 37 ) فمن أظلم ممن . . . . . > > قوله تعالى ( فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ) جعل له شريكا ( أو كذب بآياته ) القرآن ( أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب ) نصيبهم أي حظهم مما كتب لهم في اللوح المحفوظ واختلفوا فيه قال الحسن والسدي ما كتب لهم من العذاب وقضى عليهم من سواد الوجوه وزرقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت