ص
وقد عَلَوتُ قُتُودَ الرَّحلِ يَسعَفُني … يَوم تَجيءُ به الجوزاءُ مسمومُ
حامٍ، كأنَّ أُوارَ النَّارِ شامِلُهُ … دونَ الثِّيابِ ورأسُ المرءِ مَعمومُ
وقد أقودُ أمامَ الحيِّ سَلْهَبَةً … يَهدي بها نَسبٌ في الحيِّ معلومُ
لا في شَظاها ولا أرساغِها عَنَتٌ … ولا السَّنابِكُ أفناهُنَّ تَقليمُ