بذي نُسِكٍ ما زال للهِ مُخبتا ومعتصمٍ ممّا يُشانُ به الفتى
بعفّة نفسٍ تِربِهِ وهو في المهد ' …
فلا غروَ إن عمَّت نوافلهُ الملا … وطبقَّن ظهرَ الأرضِ سهلًا وأجبلا
وفاتَ الورى فخرًا ومجدًا مؤثّلا … ' فذا واحدُ الدنيا انطوى بردُه على
جميعِ بني الدنيا فبورُكَ من بُردِ ' …
عليه العُلا قد دار إذ هو قطبُه … وفي فخرهِ من دهرِه ضاقَ رحبهُ
وبيتُ علاهُ سامَت الشُهب كثبُه رفيعُ مقامٍ أين ما حلَّ تُربُه
من الشهبِ تمسي تِربَها أنجمُ السعد ' …
عظيمُ محلٍّ كان للفضلِ جوهرا … له رتبةٌ طالت على الشمِّ مفخرا
لتأنف أن يستام عزَّةَ نخوتي … ' على شرفاتِ المجدِ مغناهُ والورى