مليكٌ عليه طائرُ الوهمِ لم يحمُّ … وكلُّ ابنِ مجدٍ شأوَ علياهُ لم يَرمُ
تحدَّر من أصلابِ فخرٍ غدت عُقم وعن مثله أمُّ المكارمِ لم تقُم
فأَبّى ترى ندَّا لجوهرهِ الفَردِ ' …
لهُ خلقٌ ما شابَ سلساله القذا … ولا هو في غيرِ الفخارِ تلذَّذا
وغيرَ العُلى منذُ الولادةِ ما اغتذى … ' ترَّبى بحجرِ المجدِ طفلًا وقبلُ ذا
براهُ إلهُ العرشِ من عنصرِ المجدِ ' …
فعلَّمَ صوبَ الغيثِ أن يتهلَّلا … ووازنَ منه الحلمُ رضوى ويذبلا
وفات جميعَ السابقين إلى العُلى ترقّى النهى قبل الفِطامِ به إلى
نهاية إدراك الأنامِ من الرشدِ ' …
تجمَّع شملُ الزهدِ لمَّا تشتَتَا … وعاشَ التقى من بعدِ ما كان ميّتا