تَحيَّرتُ في بدرٍ من الوجهِ زاهرِ … يلوحُ على غصنٍ من القدّ ناضرِ
وأسيافِ لحظٍ في الجفونِ بواتر … ' في وجنتيها حمرةٌ شكَّ ناظري
أمن دمِ قلبي لونُها أم من الورد
فبالشذرِ أيدي الحُسن طرَّزن صدرها … وبالنجمِ لابالدرِّ وشحّن خصرَها
لها مقلّة هاروتُ ينفثُ سحرَها … ' وفي نحرها عقدٌ توهمت ثغرَها
لئالئهُ نُظّمن من ذلك العِقد
بنفسي هيفاءَ الوشاحِ من الدُمى … سقتني حمّيا الراح صرفًا من اللّمى